للإتصال بنا: 3635663 4 971+
» 23/11/09, 04:21 GMT
 
عالم الاقتصاد والأعمال في الشرق الأوسط  (صفحة تجريبية)
 
 
 
الصفحة الرئيسية

"المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة" تستدرج عروضاً لإنشاء محطة لتوليد الطاقة وتحلية المياه في رأس الزور بحلول نهاية العام الجاري

Zawya Dow Jones Arabic Newswires
 
 

المصدر: داو جونز – مرافق

دبي (زاويا داو جونز) – أعلنت "المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة" عن استدراج عروض لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء في رأس الزور المطلة على الخليج، وستشمل هذه المحطة أكبر المنشآت لتحلية المياه في العالم وذلك بحلول نهاية العام الجاري أو مطلع العام 2010، وفقاً لما أعلنته مصادر مطلعة على خطط المؤسسة.

وفي هذا الإطار، تستعد "المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة"، وهي الهيئة الحكومية التي تعمل على تحلية مياه البحر في المملكة العربية السعودية الغنية بالموارد النفطية، لدعوة المقاولين لتقديم عروضهم بشأن عقدي الهندسة، والشراء، والبناء اللذيْن يشملان وحدات توليد الطاقة وتحلية المياه خلال بضعة أسابيع، على أن يتم منح هذه العقود منتصف العام المقبل، حسبما أطلع بعض الأشخاص الذين يتخذون من السعودية مقراً لهم وكالة "زاويا داو جونز" يوم الأحد.

هذا وتصل الطاقة الإنتاجية في محطة رأس الزور إلى 2.400 ميغاواط من الكهرباء وأكثر من مليون متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، لتصبح هذه المحطات أكبر الوحدات من هذا النوع في العالم.

وكان من المفترض أن يتولى كونسورتيوم يضم شركات من القطاع الخاص بقيادة "سوميتومو" (8053.TP) بناء مجمع رأس الزور وإدارته، وكانت تقدر تكلفته بنحو 6 مليارات دولار. غير أن هذه الخطة قد أطلقت مجدداً تحت رعاية "المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة" وهي تحظى بضمانات الحكومة السعودية، وذلك بعد أن تفكك هذا الكونسورتيوم مطلع العام الجاري جرّاء الأزمة المالية العالمية.

إلى ذلك، ستتقاسم المؤسسة إنتاج المحطة مع "شركة التعدين العربية السعودية" التي تعرف باسم "معادن" و"السعودية للكهرباء" (5110.SA) اللتيْن ستتوليان تصريف طاقة المحطة الكهربائية. أمّا بالنسبة إلى القسم الأكبر من المياه المحلاة فسيتم ضخه إلى الرياض.

وتجدر الإشارة إلى أن رأس الزور تقع شمال الخبر في المنطقة الشرقية من المملكة على ساحل الخليج العربي.

لقد اعتمدت دول الخليج الغنية بالنفط على غرار السعودية وأبوظبي وقطر خلال السنوات الأخيرة على المستثمرين الأجانب كشركة "انترناشيونال باور" (IPR.LN) ومجموعة "جي دي أف سويز" (GSZ.FR) و"سوميتومو" وعلى تمويل الديون من أجل بناء وإدارة محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه.

إلا أن الإقراض المصرفي الصارم الناتج عن الأزمة المالية العالمية قد صعّب الأمور على المستثمرين في مجال تأمين التمويل، ولا سيما المشاريع الضخمة.

وعليه، لقد تم إحياء مشروع رأس الزور باعتباره أهم من أن تبقيه الحكومة السعودية متوقفاً، التي قررت تمويله من خلال "المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة" وإعادة طرحه في عروض.

وقال أحد الأشخاص: "بسبب الأزمة المالية، لم تتمكن شركات التطوير من الحصول على التمويل ونظراً إلى الحاجة إلى المياه أخذت الحكومة على عاتقها بناء المشروع وتمويله".

وأضاف هذا الشخص أنه سيتم تحويل مشروع ضخم آخر خاص بالكهرباء وتحلية المياه كان مقرر تنفيذه من قبل القطاع الخاص في مدينة ينبع الصناعية في البحر الأحمر، إلى "المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة" والحصول على تمويل حكومي بسبب ظروف السوق الحالية؛ هذا ومن المعتزم استدراج العروض لهذا المشروع عام 2010.

والجدير بالذكر أن مشاريع مثل رأس الزور وينبع ومجمعات الطاقة وتحلية المياه تشكل ضرورة ملحة في المملكة إذ تزداد متطلبات الطاقة والمياه بسرعة على خلفية الإنفاق الحكومي على البنى التحتية بغية دعم التنوع الاقتصادي وتلبية حاجات سكانها المتزايدين.

بقلم أوليفر كلاوس

(النهاية) وكالة داو جونز الإخبارية

DJ Codes: country:[R/ARA, R/ML, R/SA] subject:[N/ZDJ, N/CAC, N/CNW, N/DJWI, N/EMT, N/FCTV] industry:[I/ELC, I/MNG, I/WAT, I/XDJGI] market:[M/BSC, M/NND, M/UTI] product:[P/NRG, P/ZAW] company:[1211.SA, 5110.SA, SA0007879550, SA123GA0ITH7]


Copyright © 2008 Dow Jones & Company, Inc
 

 
 
 
 
 

Site is optimised for viewing at 1024 x 768 with Internet Explorer v6 and Firefox v1.5 and above
Copyright © 2009 ABQ Zawya Ltd. All rights reserved. Please read our Membership Agreement