للإتصال بنا: 3635663 4 971+
» 23/11/09, 06:24 GMT
 
عالم الاقتصاد والأعمال في الشرق الأوسط  (صفحة تجريبية)
 
 
 
الصفحة الرئيسية

"وول ستريت جورنال" (11/5) شبكات التلفزة عبر الكابل وصناعة الأفلام تؤدي إلى ارتفاع أرباح "نيوز كورب"

Zawya Dow Jones Arabic Newswires
 
 

المصدر: داو جونز

(من صحيفة "وول ستريت جورنال") بقلم شيرا أوفايد

سجل صافي مداخيل "نيوز كورب" ارتفاعاً بنسبة 11% خلال الربع الأخير من العام المالي، فيما أسهمت الأرباح الناجمة عن شبكات التلفزة عبر الكابل ومجال صناعة الأفلام في التعويض عن الخسائر التي تكبدتها الصحف وأقسام البث التلفزيوني.

في خطوة تعكس الظروف المتحسنة ولكن الحذرة على مستوى الإنفاق الإعلامي والاقتصاد برمته، وفقاً للمسؤولين التنفيذيين في وسائل الإعلام، عمدت "نيوز كورب" إلى رفع توقعات أرباحها لمجمل السنة المالية المنتهية في حزيران/يونيو المقبل.

وأفادت شركة الإعلام التي تتخذ من نيويورك مقراً لها أنها تتوقع ارتفاع أرباحها ضمن نطاق بالنسب المئوية من أواخر الأعداد المنفردة إلى أوائل الأعداد المزدوجة. وقبل ثلاثة أشهر، أعلنت "نيوز كورب" أنها تتوقع ارتفاع أرباحها بنسبة مئوية من أعلى الأعداد المنفردة.

وفي إطار مكالمة جماعية، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي روبرت موردوخ إن الظروف الاقتصادية "تبدو بشكل جلي أفضل مما كانت عليه العام الفائت" على الرغم من أن عملية التعافي لا تزال "هشة بعض الشيء".

إن "نيوز كورب" التي تملك صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أعلنت عن تحقيق مداخيل صافية بقيمة 571 مليون دولار أو ما يساوي 22 سنتاً للسهم الواحد وذلك عن الربع المالي الأول المنتهي في 30 أيلول/سبتمبر. ويُذكر أن صافي المداخيل قد بلغ العام الفائت 515 مليون دولار أو 20 سنتاً للسهم الواحد. ولا بد من الإشارة إلى أن نتائج العام الفائت قد شملت تخفيض القيمة الدفترية لاستثمارات "نيوز كورب" في شركة تلفزة ألمانية تُعرف اليوم باسم "سكاي دويتشلند" بقيمة 422 مليون دولار. هذا وقد انخفضت عائدات الشركة بنسبة 4.1% إلى 7.2 مليارات دولار.

من جابه، سجّل قسم التلفزيون عبر الكابل مرّةً جديدة أداءً قوياً. بيد أنّ المشهد القاتم بقي مستقراً على مستوى البث التلفزيوني والصحف. وأعطت تقليص التكاليف لجهة سلسلة من المشاريع دفعاً إلى النتائج عموماً.

ومع انحدار الإنفاق على الإعلانات، ركّزت مشاريع شركة "نيوز كورب" على طرق بديلة لجني الأموال. وفي الولايات المتحدة، تمارس "نيوز كورب" ضغطاً على شركات الكوابل والقنوات الفضائية من أجل دفع رسوم نقدية مقابل حقوق مدّ شبكة قنوات "فوكس" لتبث مباشرةً داخل منازل المشاهدين. وجدير بالذكر أنّ مالكي شبكات القنوات لا يحصلون عادةً على أموال نقدية مقابل عرض شبكات البث خاصتهم.

وتعليقاً على ذلك، قال موردوخ إنّ الشركة قد لا تعمد إلى فرض مهلة نهائية في فصل الصيف المقبل للبدء بجني اشتراكات مستخدمي شبكتها قبل السماح لهم بالنفاذ إلى كافة المواقع الإخبارية التي تملكها على شبكة الإنترنت. ويفيد المحللون في هذا الصدد أنّه سيكون من الصعب الحفاظ على إيرادات الإعلانات في حال هرب المشتركون من المواقع الإلكترونية ذات خدمة مدفوعة ليلجأوا إلى المواقع الأخرى التي تقدّم خدمات مجانية.

من جهة أخرى، علت الإيرادات التشغيلية في وحدة إنتاج الأفلام والإنتاج التلفزيوني بنسبة 56%. وساهمت عائدات شباك التذاكر على آخر حلقات سلسلة "آيس آيج" ومبيعات أقراص الـ DVD لأحدث أفلام "اكس- من" في تحقيق الارتفاع المسجّل. وتجدر الإشارة إلى أنّ الفترة ذاتها من العام الماضي تضمنت أيضًا صدور مجموعة ضعيفة من الأفلام.

كما زادت الإيرادات التشغيلية من القنوات عبر الكابل في "نيوز كورب" بنسبة 41%، وهي لا تزال تستفيد من ارتفاع الرسوم التي تدفعها شركات التلفزيون الكبلي والقنوات الفضائية. غير أنّ مبيعات الإعلانات الخاصة بالقنوات الكبلية انزلقت عن المستوى المسجّل في السنة الماضية، تماماً كما حصل في الربع الأخير. ويشعر المستثمرون بالقلق من عدم نمو الرسوم بشكل كافٍ، ما يزيل أحد أهم محرّكات .

وأعلن المسؤولون التنفيذيون لدى "نيوز كورب" في هذا الصدد أنّ القنوات الكبلية الدولية تشكّل مجالاً جديداً للنمو.

وتراجعت الإيرادات التشغيلية لقسم البث التلفزيوني في "نيوز كورب"، الذي يضمّ شبكة "فوكس" والقنوات التلفزيونية المحلية التابعة لها، بحوالى النصف إلى 38 مليون دولار خلال الربع. ولفت المسؤولون التنفيذيون لدى "نيوز كورب" إلى أنّ توجهات قنوات التلفزيون المحلية تشهد تحسّناً بالمقارنة مع العام الماضي.

أمّا الأرباح التشغيلية لقسم الصحف، فقد هوت بنسبة 81%. ولم يستطع خفض النفقات من تعويض انحدار الإعلانات. وإضافةً إلى "ذي جورنال"، تصدر "نيوز كورب" صحيفة "نيويورك بوست" في الولايات المتحدة و4 صحفٍ وطنية في بريطانيا ومجموعة من الصحف في أستراليا. وذكر موردوخ في هذا الصدد أنّ "ذي جورنال" "بالكاد" مربحة.

وأضاف أنّ الشركة تعتزم الحفاظ "على السيطرة الكلّية" على اسم ومحتوى قسم "مؤشرات داو جونز"، الذي طرحته للبيع في مزاد. وأردف قائلاً إنّه سيمتنع عن تحديد ما إذا كانت الشركة ستلحق "مؤشرات داو جونز" بمؤشر آخر.

من جانبه، تكبّد القسم الذي يضمّ موقع الشبكة الاجتماعية "ماي سبيس" خسارةً بالتوازي مع تراجع مبيعات الإعلانات. وقد أقدم "ماي سبيس" على تسريح موظفين، وتعيين إدارة جديدة وتغيير وجهته ليركّز في المرحلة الجديدة على عروض الفيديو والألعاب والموسيقى على الشبكة، في حين يواجه منافسةً من "فيس بوك" وغيره من الملتقيات الشعبية على شبكة الإنترنت.

"من الواضح أنّ العمل لا يزال جاري التنفيذ"، كما يؤكّد تشايز كاري، الذي يشغل منصب الرئيس ومدير العمليات لدى "نيوز كورب".

هذا وأجرت "نيوز كورب" محادثات أوّلية حول صفقة تهدف إلى شراء حصص على الأقل من "ان بي سي يونيفيرسال"، التي تشكّل بديلاً للمفاوضات مع "كومكاست كورب" الرامية إلى الاستحواذ على حصة مسيطرة في شركة التلفزيون والأفلام من "جنرال إلكتريك". ولفت موردوخ خلال الاتصال الذي أجري نهار الأربعاء إلى أنّ الشركة غير مهتمة بـ"ان بي سي" "بحدّ ذاتها". وأضاف: "عندما ستتبدّل الأوضاع، سننظر في المستجّدات، لكننا لسنا طرفاً في أيّة محادثات حالياً".

تجدر الإشارة إلى أنّ "كومكاست" و"جنرال إلكتريك"، التي تملك حصّة الأغلبية في "ان بي سي يونيفيرسال"، عملتا على وضع الخطوط العريضة لصفقة، بحسب ما أفاد به أشخاص مقرّبون من المسألة.

---

(بمساهمة من سام شيشنر وجيفري ماكراكن)

(النهاية) وكالة داو جونز الإخبارية

DJ Codes: subject:[N/ZDJ, N/DJWI, N/FCTV] market:[M/NND]


Copyright © 2008 Dow Jones & Company, Inc
 

 
 
 
 
 

Site is optimised for viewing at 1024 x 768 with Internet Explorer v6 and Firefox v1.5 and above
Copyright © 2009 ABQ Zawya Ltd. All rights reserved. Please read our Membership Agreement