تحديث: ازدياد صافي أرباح "طيران الإمارات" للنصف الأول ثلاثة أضعاف نتيجة انخفاض الوقود وتخفيض التكاليف |
|
المصدر: داو جونز - فضاء ودفاع
دبي (زاويا داو جونز) – أعلنت "طيران الإمارات"، أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، يوم الخميس أن صافي أرباحها للنصف الأول ازداد بمقدار ثلاثة أضعاف تقريباً بالمقارنة مع العام الفائت نتيجة تخفيض التكاليف وتراجع أسعار الوقود، لكنها حذرت من أن الطلب على السفر جواً لن يرتفع على الأرجح لمدة عام على الأقل.
وجاء في بيان أرسلته الشركة عبر البرد الإلكتروني أن أرباح هذه الفترة ارتفعت إلى 752 مليون درهم إماراتي (ما يساوي 205 ملايين دولار) مقابل 284 مليون درهم العام الفائت.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "طيران الإمارات" في البيان: "لقد اختبرت هذه الأشهر الممتدة منذ التباطؤ العالمي قدرتنا على الاحتمال".
هذا وتراجعت عائدات فترة الأشهر الستة المنتهية في 30 أيلول/سبتمبر بنسبة 14% إلى 19.8 مليار درهم، في ظل تراجع حركة نقل المسافرين وحجم الحمولات. كما عمدت شركة الطيران إلى خفض التكاليف بنسبة 16% إلى 19 مليار درهم، بفضل تدابير احتواء التكاليف وانخفاض أسعار الوقود.
ويُرجح أن تبعث القفزة في أرباح "طيران الإمارات" مؤشرات إيجابية حيال صحة القطاع السياحي الدبياني، إلى جانب الاقتصاد القائم على الاستثمارات. ولا بد من الإشارة إلى أن "طيران الإمارات" هي لؤلؤة في إمبراطورية الأعمال المملوكة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وبعد المرحلة المشرقة التي حظيت بها على خلفية ارتفاع العائدات النفطية، يبدو أن شركات الطيران في الخليج، كغيرها من الشركات حول العالم، ترزح اليوم تحت وطأة التداعيات الناجمة عن تراجع عدد المسافرين، وانخفاض الطلب على درجة الأعمال وكذلك الدرجة الأولى وسط الأزمة الاقتصادية العالمية الواسعة.
أمّا بالنسبة إلى قطاع التطوير العقاري في دبي الذي أسهم في تحقيق النمو على الصعيد المحلي وجذب السكان والمستثمرين الأجانب فشهد تراجعاً. وفي غضون ذلك، انخفض أيضاً عدد السياح الذي شكل في ما مضى إحدى الركائز التي استندت إليها عملية توسع "طيران الإمارات".
وفي هذا الإطار، قال الشيخ أحمد: "بينما يرى البعض أن البراعم الخضراء التي تنذر بالتعافي الاقتصادي تنمو، نحن نتوقع أن هذه العملية ستستغرق على الأقل عاماً أو إثنين، قبل أن يرتفع الطلب على النقل الجوي وخدمات السفر من جديد".
وفي شهر أيلول/سبتمبر، عمدت "رابطة النقل الجوي الدولي" إلى خفض تكهناتها للخسائر التي يتوقع أن تتكبدها شركات الطيران في الشرق الأوسط إلى 500 مليون دولار مقابل 1.5 مليار دولار وهو الرقم الذي توقعه المحللون في وقت سابق من العام الجاري.
وعلى صعيد آخر، ذكرت "طيران الإمارات" أن موقعها النقدي قد تراجع في نهاية النصف الأول من العام إلى 6.7 مليارات درهم بالمقارنة مع 7.4 مليارات درهم في بداية العام 2009، نظراً إلى قيام الشركة بتمويل طلبات شراء الطائرات الجديدة قبل تسليمها، والعمل على تنفيذ مشاريع في دبي، وتحسين القسم الداخلي في أسطول الطائرات التابع لها.
وتابع الشيخ أحمد قائلاً: "إن "طيران الإمارات" تتمتع بمركز مناسب يسمح لها بالصمود في وجه ما تبقى من العاصفة. ونحن سنواصل العمل على إعداد خطط طويلة الأمد مع الحفاظ على المرونة بغية الاستفادة من الحد الأقصى من الفرص والحد من المخاطر".
وتجدر الإشارة إلى أن "طيران الإمارات" تقوم اليوم بتسيير رحلات على متن أسطول يتألف من 139 طائرة. كما أن سجل طلباتها يضم اليوم 156 طائرة تقدر قيمتها بخمسين مليار دولار تقريباً.
بقلم ستيفانيا بيانكي
(النهاية) وكالة داو جونز الإخبارية
DJ Codes: country:[R/ARA, R/EC, R/EU, R/FR, R/IL, R/ML, R/NL, R/NME, R/TC, R/US, R/USC, R/WEU] subject:[N/ZDJ, N/ADR, N/CAC, N/CNW, N/DJFX, N/DJPN, N/DJWI, N/EMT, N/FCTV, N/GEN, N/PEC, N/TSP, N/TSY, N/TVL, N/WEI] industry:[I/AIR, I/ARO, I/ASP, I/XCA4, I/XDJGI, I/XDJI, I/XENX, I/XFFX, I/XGDW, I/XIGT, I/XMDAX, I/XNYA, I/XRUS, I/XSP1, I/XSP5] market:[M/CYC, M/IDU, M/NND] product:[P/EWR, P/WMMI] company:[BA, EA.YY, EAD.FR, EADSY, NL0000235190, US0970231058, US29875W1009]
