للإتصال بنا: 3635663 4 971+
» 21/11/09, 09:41 GMT
 
عالم الاقتصاد والأعمال في الشرق الأوسط  (صفحة تجريبية)
 
 
 
الصفحة الرئيسية

(ATTACHMENT-1) =DJ FOCUS: Gulf States' $40Bln Port Plans Face Econ Head Winds

Zawya Dow Jones Arabic Newswires
 
 

المصدر: داو جونز – نقل

بقلم بيتر شاو-سميث

من وكالة "زاويا داو جونز"

دبي (زاويا داو جونز) – يفيد الخبراء في قطاع الموانئ أنّ الخطط الرامية إلى استثمار حوالي 40 مليار دولار أميركي في موانئ منطقة الخليج العربي الغنية بالنفط من أجل زيادة طاقتها الاستيعابية بنحو ثلاثة أضعاف، تبحر اليوم في مهبّ الرياح الاقتصادية العالمية العاتية.

وقبل أن تلقي الأزمة المالية العالمية بثقلها على التجارة العالمية، كان لشركات التطوير في دول الخليج العربي خطط لزيادة طاقة موانئها الاستيعابية بنحو 62 مليون وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً بكلفة حوالي 40 مليار دولار، بحلول العام 2028، بحسب ما جاء في بيانات مراقبة المشاريع الخاصة بوكالة "زاويا".

بيد أنّ الانكماش الحاد في حركة نقل الحاويات قد فرض على بعض المخططين الملاحيين في المنطقة إعادة النظر في استراتيجياتهم.

وبحسب الخبراء في قطاع الموانئ، من المتوقع أن يتراجع حجم شحن الحاويات على المستوى العالمي بنسبة 7% خلال العام الحالي، وقد انخفض حجم نقل الحاويات المتّجهة إلى الخليج والشرق الأوسط بنحو 20% أو أكثر، عبر خطوط المواصلات الرئيسية في الشرق الأقصى وأوروبا والهادئ.

وبحلول شهر آب/أغسطس، تم الاستغناء عن 580 سفينةً – بسعة 1.5 مليون وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً، أي 10% من الأسطول العالمي. وفي خلال السنوات الأربع المقبلة، من المرجح أن يصار إلى تأجيل أو حتى إلغاء الطلبات على 200 سفينة حاويات تتسع لـ 10 آلاف وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً أو أكثر.

وفي السياق نفسه، أشار نيل دافيدسون، رئيس قسم الأبحاث في شركة استشارات الشحن "درووري شيبينغ" في لندن، إلى أنّ "معظم المشاريع المتعلقة بتوسيع الموانئ في الشرق الأوسط وخارجه قد علّقت أو أخضعت للمراجعة، ومردّ ذلك إلى حدّة الأزمة العالمية الحالية".

وقد أظهرت البيانات الصادرة عن "دروري شيبينغ" أنّ حمولة تبلغ 24.4 مليون وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً قد نقلت عبر دول مجلس التعاون الخليجي في العام 2008، في مقابل سعة إجمالية تصل إلى 30.4 مليون وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً.

كما أشارت إلى أنّ أكثر من نصف إنتاجية موانئ دول مجلس التعاون الخليجي كان عبارة عن مسافنة، و"دروري" تتوقع لها أن تنخفض بنسبة 7% في خلال العام الجاري.

وبالرغم من كل ذلك، يجري تشجيع مشغلي الموانئ الإقليميين اليوم على المضي قدماً بخططهم التوسعية، بهدف مجاراة النمو الاقتصادي السريع في منطقة الخليج.

"على شركات التطوير تنفيذ خططهم على مراحل. ومن الجيد أن يكون لديهم خطة أساسية لإرساء منشأة بسعة 10 ملايين وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً، ولكن من الأفضل البدء أولا بسعة نصف مليون"، على حد تعبير هانس-اولي مادسن، نائب رئيس قسم تطوير الأعمال في "أيه بي أم ترمينالز" في إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب إفريقيا.

السوق السعودي

ومن أجل زيادة الطاقة الاستيعابية لموانئ المنطقة على المدى الطويل، من المتوقع تنفيذ مشروعين يكون لكل منهما قدرة تصل إلى 20 مليون وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً.

الأول هو مشروع شركة "موانئ أبوظبي" لبناء مرفأ "ميناء خليفة والمنطقة الصناعية" في الطويلة الإماراتية.

أما الثاني، فهو مشروع في المملكة السعودية لبناء مرفأ جديد في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. وإشارة إلى أنّ المرفأ هو جزء أساسي من المشاريع التي يتم تنفيذها في رابغ، أكبر المدن السعودية الجديدة، والتي تفوق كلفتها 50 مليار دولار.

وبالنسبة إلى المشاريع التوسعية الأخرى، فتشمل مرفأ الدوحة الجديد بطاقة استيعابية تصل إلى 6 ملايين وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً في الوكرة في قطر، إلى جانب محطة حاويات ميناء صقر الذي تملكه "رابطة الكويت والخليج للموانئ الدولية"، والتي تبلغ طاقتها الاستيعابية زهاء 3 ملايين وحدة مساوية لحاوية بطول 20 قدماً في رأس الخيمة في الإمارات.

ولكن في كلتا الحالتين، هنالك احتمالات كبيرة على أن تؤثر الأزمة العالمية سلباً على مسيرة التطوير.

وتشكّل المملكة العربية السعودية، التي تحتل المرتبة الأولى بين أكبر اقتصاديات المنطقة، الخاسر الأكبر من عمليات التأجيل. وتشير "هيئة الموانئ السعودية" إلى أنّ 12 ألف باخرة تقريباً ترسي في الموانئ السعودية كلّ سنة، أي ما يوازي معدلّ أكثر من باخرة واحدة كلّ ساعة.

تعليقاً على ذلك، قال ايان رولينسن، المدير التجاري لشركة "ايه بي ام تيرمينال" في البحرين: "يعتبر السوق السعودي مثيراً جداً للاهتمام، وهو يتمتّع بقوّة وقدرة كبيرة على النمو. ولا نعتبر أنفسنا من المنافسين للسعودية، بقدر ما نحن من المساهمين في الارتقاء بالشبكة، خاصةً في الجبيل، التي افتقرت إلى الاستثمار".

وستزيد "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية" في المملكة القدرة الاستيعابية بواقع 20 مليون وحدة مساوية لعشرين قدماً على 5 مراحل متتالية حتى العام 2020. ويفيد المحللون في هذا الصدد أنّ الحكومة السعودية قد تضطر إلى تمويل المشروع، على الرغم من قرارٍ ببيع الأصول.

ومن بين المشاريع الأخرى التي يتمّ تطويرها في المملكة لنقل شحنات البضائع الجافة والسائلة-السائبة، المحطتان الصناعيتان في رأس الزور، اللتان ستتوليان إدارة سفن تبلغ حمولتها القصوى 70 ألف طن، والجبيل، حيث أنجزت "الهيئة الملكية للجبيل وينبع" 3 مراسي للسفن المحمّلة بالبتروكيماويات هذه السنة.

وفي الدمام، التي تقع في المنطقة الشرقية للمملكة، يتوقع أن يتم توسيع مشروع مشترك بين هيئات الموانئ في السعودية وسنغافورة، أبرم على مدى 30 سنة، بواقع 3 ملايين وحدة مساوية لعشرين قدماً، بتمويل من "صندوق الاستثمار السعودي".

وذكر رولينسن، الذي يرى أنّ الذي يرى ان الميناء يحتل موقعاً مثالياً لخطوط المواصلات في منطقة الخليج العلوية.أنّ سوق الصادرات في الجبيل يعتبر غنياً للغاية ويتوقع ان يشهد نمواً بنسبة 60% في الأشهر الإثني عشر المقبلة

الرغبة السياسية

تقوم حكومة أبوظبي، اتجاهاً نحو جنوب الإمارة، بالاستثمار بشكل كثيف في تطوير مرفأ خليفة، في إطار برنامج أعمال البنية التحتية الذي يبلغ قيمة 100 مليار دولار. وتشير المعلومات الأوّلية إلى أنّ المحطة، التي يتوقع أن تُنجز عام 2028، ستتمتّع بطاقة استيعابية قدرها 22 مليون وحدة مساوية لعشرين قدماً. وقد أُجّلت المهلة النهائية لإنجاز عمليات المرفأ الأساسية حتى 2012 في وقت سابق من العام الجاري، عندما أعلنت شركة "موانئ أبوظبي" أنها تعتزم منح 17 عقداً بقيمة 2.7 مليار دولار لتطوير المرفأ البحري والمنطقة الحرّة البرية.

هذا وافتتح جبل علي، أكبر مرافئ الحاويات في منطقة الشرق الأوسط، المحطة الثانية في شباط/فبراير بغية تعزيز إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى 14 مليون وحدة مساوية لعشرين قدماً. لكنه أعلن عن تسجيل انحدار بنسبة 8% في الأحجام خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة.

وعلى الساحل الشرقي من دولة الإمارات، ازدادت الطاقة الاستيعابية لخور فكان بواقع الثلث إلى 4 ملايين وحدة مساوية لعشرين قدماً هذه السنة، كما وازداد عدد الأرصفة البحرية وجسور الرافعات بنسبة 25%.

هذا يشعر المستشارون الدوليون بالتفاؤل، إذ يتوقعون أن تبدأ الأعمال أخيراً على مشروع جزيرة بوبيان في الكويت، حيث ينص البرنامج على إنشاء طاقة استيعابية بواقع 2.5 مليون وحدة مساوية لعشرين قدماً بحلول العام 2013.

وتعليقاً على المسألة، لفت بريان ويلاي، المدير العام لشركة "اتكينس" البريطانية في الكويت إلى أنّ "كافة الأمور تستغرق وقتاً في الكويت، لكن لا شكّ من وجود رغبة سياسية في الإنجاز حالياً. وستتحقق الأمور حتماً".

بيانات نمو الحاويات في الشرق الأوسط بين 2007 و2011

2007 (المستوى الفعلي) 15.7%

2008 (المستوى الفعلي) 11.7%

2009 (متوسط التقديرات) –6.9%

2010 (متوسط التقديرات) 3.1%

2011 (متوسط التقديرات) 6.7%

إنتاجية المرافئ الخليجية وطاقتها الاستعابية ( وحدة مساوية لعشرين قدماً) في 2008

الاستخدام الطاقة الاستيعابية الإنتاجية

75.0% 400.000 300.000 البحرين

76.5% 1.150.000 880.000 الكويت

67.8% 5.000.000 3.392.000 عمان

134.6% 300.000 403.930 قطر

78.8% 5.900.000 4.648.409 المملكة العربية السعودية

83.7% 17.635.000 14.755.292 الإمارات العربية المتحدة

80.2% 30.385.000 24.379.631 المجموع

المصدر: شركة استشارات الشحن "درووري شيبينغ"

بقلم بيتر شاو- سميث

(النهاية) وكالة داو جونز الإخبارية

DJ Codes: country:[R/ARA, R/BA, R/KU, R/ML, R/MU, R/QA, R/SA, R/TC] subject:[N/ZDJ, N/CAC, N/DJS, N/DJSS, N/DJWI, N/EMT, N/FCTV, N/GEN, N/TRD, N/TSP] industry:[I/MAR] market:[M/IDU, M/NND] product:[P/DRT, P/WMMI]


Copyright © 2008 Dow Jones & Company, Inc
 

 
 
 
 
 

Site is optimised for viewing at 1024 x 768 with Internet Explorer v6 and Firefox v1.5 and above
Copyright © 2009 ABQ Zawya Ltd. All rights reserved. Please read our Membership Agreement