للإتصال بنا: 3635663 4 971+
» 08/11/09, 08:20 GMT
 
عالم الاقتصاد والأعمال في الشرق الأوسط  (صفحة تجريبية)
 
 
 
الصفحة الرئيسية

مقابلة: البنك المركزي الأردني يعلن عن ارتفاع النمو إلى 4% تقريباً خلال النصف الثاني من العام

Zawya Dow Jones Arabic Newswires
 
 

المصدر: داو جونز

لندن (داو جونز) – أعلن محافظ البنك المركزي الأردني يوم الأربعاء أنه من المرجح أن يتقدم معدل نمو البلاد الاقتصادي إلى نحو 4% خلال النصف الثاني من العام الجاري، معرباً عن رضاه بالمستوى الحالي لمعدلات الفائدة.

وفي إطار مقابلة أجرتها وكالة "داو جونز الإخبارية" في لندن، أفاد أميّة صلاح طوقان أن المصارف الأردنية تبدو بحالة جيدة بصورة عامة، كما أبدى ثقته بآفاق هذا القطاع الاقتصادي.

وفي شهر نيسان/أبريل، قام البنك المركزي بخفض معدل الإقراض الرئيسي بواقع 50 نقطة أساسية إلى 5.25%، وهي الخطوة الثالثة التي يقدم عليها البنك خلال خمسة أشهر. إلا أن طوقان أشار إلى أنه من غير المتوقع أن نشهد هذا النوع من الخطوات في المستقبل القريب.

وتساءل محافظ البنك: "مع تسجيل معدل التضخم نسبة 1% وارتفاع نمو إجمالي الناتج المحلي الفعلي إلى 3.2%، لماذا عساي القيام ببعض التغييرات على صعيد معدلات الفائدة؟".

وفي العادة كان البنك المركزي يحبذ إبقاء معدلات الفائدة مرتفعة لكي تصبح الأصول المسعّرة بالدينار أكثر إغراءً واستقطاباً، وكذلك لتفادي التدفقات المفرطة.

كما أعرب طوقان عن "دهشته" حيال معدلات التضخم المتدنية التي سُجلت في الآونة الأخيرة حيث بلغ المعدل 1.7% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بالمقارنة مع 10.9% خلال الفترة نفسها من العام الفائت، والسبب يعود في ذلك إلى الهبوط الحاد في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية إلى جانب انحسار الطلب.

لكنه اعتبر أن توقعات البنك المركزي بأن يتراوح معدل التضخم للعام 2009 بين 2% و3% لا تزال "دقيقة"، مؤكداً أن التقلبات الاقتصادية جعلت الحديث عن توقعات دقيقة صعباً.

إلى ذلك، أفاد طوقان أنه لا بد من أن يسجل النمو الاقتصادي الذي بلغت نسبته الإجمالية خلال العام 2008 نحو 5.6% انتعاشاً "ليتقدم إلى 4% تقريباً بشكل فعلي" خلال الربعيْن الثالث والرابع، على أن يتحسن العام المقبل في ظل انطلاق مرحلة التعافي العالمي.

وقد استبعد طوقان فرضية أن يكون لتراجع تدفقات التحويلات المالية الوافدة من الأردنيين الذين يعيشون في الخارج، في حال فقدوا وظائفهم وعادوا إلى بلادهم، أي انعكاسات أو تداعيات على القطاع المصرفي، قائلاً: "إننا لا نشهد حتى الساعة أي تحركات كبرى، ويبدو الوضع مستقراً وهادئاً".

ويُذكر أن تكتلي الشركات الأكثر شهرة والأقدم بين الشركات العائلية اليوم في السعودية أي "مجموعة سعد" و"شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه" تخضعان اليوم للمزيد من المعاينة الدقيقة التي تجريها المصارف والهيئات التنظيمية بعدما واجها صعوبات في الوفاء ببعض التزاماتهما.

هذا وقد أعلن "البنك العربي" الأردني يوم الإثنين عن انكشافه على مجموعتي "سعد" و"القصيبي" وذلك جرّاء التسهيلات الائتمانية والقروض الطويلة الأجل، غير أنه لم يفصح عن حجم هذا الانكشاف.

وفي هذا الإطار، أفاد طوقان أنه "لمن المؤسف ما حدث غير أن هاتيْن المجموعتيْن تتمتعان بمصداقية عالية"، مضيفاً أن مصرفاً واحد قد منح المجموعتيْن المتعثرتيْن قروضاً مطولة غير أنه يصعب تحديد حجم انكشاف المنطقة ككل.

كما ذكر أنه يعتقد أن العديد من المصارف دولية وإقليمية على حد سواء متورطة في هذه المسألة أيضاً. لكنه رأى أنه لا يجدر تعظيم الأمور مشيراً إلى تفاؤله حول آفاق المصارف الأردنية خلال الربع الثاني من العام.

وتابع قائلاً: "لا نرى أي مؤشرات تدل على أي مظاهر قد تثير قلقنا، لذلك أتوقع أن تستمر المصارف في تقديم أداء جيد. وتبدو المصارف الأردنية بصورة عامة بحالة جيدة؛ ونحن غير معرضين لأي من الأصول السامة"، مشيراً إلى أن كفاية رأس المال تبلغ اليوم نحو 18% وهي أعلى من شروط بازل التي تبلغ 8%، كما لا تؤلف القروض المتعثرة السداد إلا أكثر من 4% من القروض الإجمالية.

ورأى طوقان أن الطريقة الفضلى لكي يواجه البنك المركزي هذه المشكلة تكمن في التأكد من أن المصارف لا تخرق الممارسات المصرفية السليمة.

وفي هذا السياق ذكر محافظ البنك المركزي: "لقد أعطينا تعليمات اعتيادية للمصارف للتقيد بإرشادات بازل 1 و2، أي أنه يتعين عليهم تكوين مخصصات مقابل القروض المتعثرة السداد في حال تجاوزت 90 يوماً ومن ثم 180 يوماً إلى ما هنالك".

وأردف قائلاً: "لذلك نحن لا نعامل أي شركة معاملة خاصة في حال عجزت عن الوفاء بالتزاماتها، فيتعين على الشركات التقيد بتعليمات البنك المركزي وقوانينه القائمة على الإرشادات الدولية".

وقد أبدى محافظ البنك المركزي حذره حيال توقع آفاق القروض المتعثرة السداد، مشيراً إلى أن "كل ذلك يستند طبعاً إلى الأداء الاقتصادي ككل، وكذلك إلى الأداء الاقتصادي على الصعيديْن الإقليمي والدولي الذي يشكل جزءاً من الطلب على السلع والخدمات الأردنية".

وأضاف أنه من الهام منح توصيات الهيئات الرائدة مثل مجموعة العشرين ومجلس الخدمات المالية والوقت الكافي لتنفيذها ولكي يسري مفعولها.

وأشار أخيراً إلى أن "الناس ينسون بسرعة كيف أننا واجهنا منذ ستة أشهر أزمة عالمية. وها نحن اليوم بعد ستة أشهر نتأقلم مع الأوضاع شيئاً فشيئاً، وقد لا تكون الحالة كذلك في الدول كافة، لكن بالمقارنة مع الأزمة العالمية أظن أننا بحالة جيدة".

بقلم ناتاشا بريرتون

(النهاية) وكالة داو جونز الإخبارية

DJ Codes: country:[R/JD,R/ML,R/NME,R/US] subject:[N/ZDJ,N/CBK,N/DJFN,N/DJS,N/DJSS,N/DJWI,N/EMP,N/EMT,N/FRX,N/GENI,N/IEN,N/MFO,N/MKT,N/TSY] market:[M/NND,M/TPX,M/USD] product:[P/DRT,P/RTRS]


Copyright © 2008 Dow Jones & Company, Inc
 

 
 
 
 
 

Site is optimised for viewing at 1024 x 768 with Internet Explorer v6 and Firefox v1.5 and above
Copyright © 2009 ABQ Zawya Ltd. All rights reserved. Please read our Membership Agreement