أكثر من 20 معرضاً ومؤتمراً وفعالية ترفيهية بمركز دبي التجاري العالمي في شهر مارس 2010 |
|

تجتذب 200 ألف زائر من 125 دولة 2 مارس 2010- يشهد شهر مارس الحالي إقامة ما يزيد على 20 فعالية متنوعة منها 13 معرضاً، و7 مؤتمرات يصاحب 6 منها معارض، وذلك بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ومركز معارض مطار دبي، كما يستضيف بطولة دبي الدولية للجواد العربي وعدداً من الفعالية الترفيهية المتنوعة، فيما يعد أكبر عدد من الفعاليات التي يجري تنظيمها، واستضافتها بشهر واحد خلال عام 2010.
تخدم الفعاليات المقامة عدداً من القطاعات الاقتصادية المختلفة منها: الرعاية الصحية والتعليم التقني والرياضة والترفيه والسلع الفاخرة والتجارة والزراعة والبترول والدفاع والتدريب والاتصالات والأزياء ووسائل النقل وتكنولوجيا المياه، وغيرها، ويتوقع أن يشارك بتلك الفعاليات ما يقرب من 3000 شركة عارضة، وأن تجتذب 200 ألف زائر من 125 دولة، ويقوم بتنظيمها 9 شركة عالمية ومحلية من شركات تنظيم المعارض والفعاليات، بالإضافة إلى عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
يصل عدد الفعاليات التي تخدم قطاع الرعاية الصحية خلال شهر مارس إلى 5 مؤتمرات و5 معارض، مما يدلل على الأهمية التي توليها الدولة لهذا القطاع الذي ينمو بمعدل 9 % سنويا في المنطقة، حيث من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في المنطقة إلى 55 مليار دولار في عام 2020، وأن يبلغ الإنفاق على القطاع الصحي في دولة الإمارات 9 .11 مليار دولار، وفي المملكة العربية السعودية نحو 18.6 مليار دولار بحلول عام 2015. وفي الوقت الذي يجري فيه تنفيذ نحو 200 مشروع مستشفى في منطقة الخليج حالياً فإنه ينتظر أن تضيف هذه المشاريع حوالي 27 ألف سرير بحلول عام 2015 لتلبية الطلب المتنامي على خدمات هذا القطاع الحيوي المهم.
تبدأ الفعاليات الخاصة بالرعاية الصحية بالمؤتمر العالمي للتخدير الذي ينعقد لأول مرة في دبي في الفترة من 7 - 12، ثم يعقبه مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان، ومعرض طب الأسنان العربي - إيديك، في الفترة من 9 -11، ويليه ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل - ريهاب، ومؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا - دوفات، في الفترة من 15 - 17، ثم مؤتمر صحة الطفل العربي في الفترة من 23 - 25. ويعد مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي (إيدك دبي 2010) من أهم الأحداث العالمية في قطاع الرعاية الصحية، وأكبر معرض ومؤتمر طبي متخصص في طب الأسنان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويصل عدد الحضور المتوقع إلى المؤتمر أكثر من 20.000 شخص، وقد شهد المعرض زيادة قدرها 25 % في مساحته، ومشاركة أكثر من 800 شركة، وهناك توقعات بإنجاز صفقات بملايين الدولارات خلال فترة إقامة الحدث.
وفي حين يستضيف مركز دبي التجاري العالمي أكبر عدد من الفعاليات هذا الشهر فإنه ينظم عدداً من أهم الفعاليات العالمية هي: معرض 'كابسات' الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومعرض 'ساتلايت' الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومعرض الإمارات للوظائف، ومعرض دبي العالمي للقوارب، ومعرض دبي الدولي للخيل، وبطولة دبي الدولية للجواد العربي.
يستقطب معرضا 'كابسات' الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و'ساتلايت' الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المتخصصان في تقديم أحدث تقنيات الإعلام الرقمي والاتصالات عبر الأقمار الصناعية في العالم آلاف العارضين والزائرين من كافة أرجاء المنطقة والعالم، وتبدي الشركات العالمية حرصاً شديداً على الاستفادة من الكثافة السكانية الكبيرة لمنطقة الشرق الأوسط التي تقدر بحوالي 430 مليون مستهلك، والتي من المتوقع أن ترتفع إلى 700 مليون بحلول العام 2050. ويقدّر الاتحاد العالمي لمراقبي البث، قيمة قطاع البث الإعلامي العالمي بنحو 25 مليار دولار.
ينظم مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 18 - 20 بطولة دبي الدولية للجواد العربي التي تعد البطولة الأغنى في العالم من حيث قيمة جوائزها البالغ مجموعها أربعة ملايين دولار، وتتبارى فيها الخيول العربية الأصيلة في الجمال والرشاقة والعراقة، وتستقطب جمهوراً عريضاً من كافة أرجاء المنطقة والعالم، ويصاحب البطولة معرض دبي الدولي للخيل الذي يجمع 200 شركة عارضة من 30 دولة، يشارك عدد منها للمرة الأولى.
وتظل الدورة الثامنة عشرة من معرض دبي العالمي للقوارب 2010 التي تقام في الفترة من 9 - 13 بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالميناء السياحي دورة بالغة الأهمية بين جميع الدورات حيث سيتم طرح 25 طرازاً جديداً لأول مرة على مستوى المنطقة، بينهم 13 طرازاً جديداً تطرح للمرة الأولى على مستوى العالم، وهو ما يشكل رقماً قياسياً لطرز يتم طرحها للمرة الأولى عالمياً.
ويقام معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية للمرة الأولى في الفترة من 9 - 11، ويصاحبه مؤتمر المركبات التجارية الذي يتضمن أكثر من 30 جلسة نقاش يجري فيها مناقشة المخاطر الحالية التي تواجه الأعمال التجارية والطرق التي يتوجب على الشركات العاملة في قطاع المركبات التجارية إتباعها لرفع نسبة الكفاءة وخفض التكاليف، ويعد الحدث أول فعالية للمركبات التجارية وخدماتها في المنطقة، ويستقطب مهندسي الأساطيل ومديري النقل والمديرين اللوجستيين وكبار المسئولين في كافة قطاعات النقل.
كانت أولى فعاليات هذا الشهر قد بدأت بـ"مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقني 2010" الذي تقيمه "مايكروسوفت" في دولة الإمارات لأول مرة، وهدف المؤتمر إلى تمكين خبراء التكنولوجيا من الإطلاع على مجموعة واسعة من تقنياتها، وأدواتها ومنصاتها وخدماتها الحالية والمستقبلية.
وأعرب هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي عن سعادته بنجاح مجموعة المعارض التي ينظمها ويستضيفها المركز في اجتذاب عشرات الآلاف من كبار العارضين والزائرين المتخصصين، وبث مزيد من النشاط في مختلف القطاعات الاقتصادية لمدينة دبي، مشيرا إلى أن هذا النجاح الذي يحققه القطاع حتى في فترات الأزمات يؤكد على أهمية المعارض والدور الذي تلعبه كمنصة تجمع كافة العاملين في كل صناعة من منتجين وموردين ومصممين وموزعين وخبراء ورجال أعمال.
وقال الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي أن المكانة التي وصل إليها قطاع المعارض والفعاليات في دبي هو نتيجة للتعاون المثمر بين جميع الجهات والهيئات الحكومية والخاصة والمؤسسات العاملة بالدولة كشرطة دبي وهيئة سياحة دبي وهيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي وطيران الإمارات وغيرها من الهيئات، وهو ما يؤكد على أهمية ومكانة دبي كمدينة محورية للتجارة العالمية في المنطقة، وكوجهة للمعارض والمؤتمرات.
وأكد المري أنه في الوقت الذي يعمل فيه قطاع المعارض والفعاليات على المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لمدينة دبي بمقدار 1 - 1.5 % فإن القطاع يستفيد من جاذبيتها وشهرتها كمدينة عالمية يرغب في زيارتها أعداد كبيرة من الزائرين من شتى أرجاء العالم للاستمتاع بمعالمها السياحية والمعمارية، ومرافقها الترفيهية، وشواطئها وفنادقها، وهو ما يكسب المعارض والفعاليات المقامة بها مزيداً من النجاح.
تُعد المعارض والفعاليات العالمية قاطرة للتنمية إذ تسهم بصورة مباشرة وغير مباشرة في زيادة النشاط بمختلف القطاعات الاقتصادية كالفنادق والشقق الفندقية والطيران ومراكز التسوق والترفيه ومتاجر التجزئة وأسواق الذهب والهدايا والعطور وتأجير السيارات، وغيرها. وتشهد الفنادق المقامة على جاني شارع الشيخ زايد إقبالا كبيراً إذ تصل نسبة الإشغال ببعضها إلى 100%، وهو ما يشير إليه مديرو تلك الفنادق الذين يؤكدون أن معارض المقامة بمركز دبي التجاري العالمي تلعب دوراً حيوياً وفعالاً في رفع نسبة الإقامة بها بصورة كبيرة، كما تزيد من الدخل المحقق بكل مرافق الفندق من قاعات ومطاعم ومتاجر.
وتبذل إدارة مركز دبي التجاري العالمي جهوداً حثيثة بالتعاون مع شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات من أجل تسيير حركة السير وتخفيف الزحام حول منطقة مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بصورة مستمرة خاصة في أوقات الذروة، وعند إقامة الفعاليات الكبرى من معارض ومؤتمرات وأحداث ترفيهية، ومنها توفير أسطول من الحافلات لنقل الركاب من وإلى الفنادق ومراكز التسوق، وكذلك توفير عدد ضخم من سيارت الأجرة، ووضع اللافتات الإرشادية الدالة على مواقف السيارات المجانية والمدفوعة الأجر، وأماكن وقوف الحافلات وسيارات الأجرة، وذلك بمختلف المناطق الداخلية والخارجية بالمركز لضمان تقديم أرقى مستوى من الخدمات للزائرين والعارضين ونقلهم من مقار إقامتهم إلى مركز المعارض وبالعكس.
وقد اختفت نتيجة لذلك بصورة تامة شكاوى وتعليقات الزائرين عن الزحام المروري رغم استضافة المركز حتى الآن لعدد من أكبر وأهم الفعاليات العالمية خلال موسم معارض 2010 الذي شهد تجاوز متوسط أعداد الزائرين في اليوم الواحد 40.000 زائر خلال أسبوع جيتكس للتقنية حيث أقيمت فعالياته بقاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ومركز معارض مطار دبي على مدى أسبوع كامل.
تُبدي حكومة دبي اهتماماً خاصاً بالمعارض والفعاليات المقامة بدبي تنفيذاً لرؤية وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يولي اهتماما كبيراً بهذا القطاع، وقد صرح سموه مؤخراً لدى افتتاحه أحد المعارض الأخيرة المقامة بمركز دبي التجاري العالمي بأن زيادة عدد المعارض التجارية الكبرى يعيد تأكيد الثقة في اقتصاد الدولة، ويؤكد على مكانة دبي وجاذبيتها كمدينة محورية للتجارة العالمية في منطقة الشرق الأوسط.
يلعب مركز دبي التجاري العالمي دوراً بارزاً كأهم وأكبر مركز للمعارض والمؤتمرات والفعاليات في المنطقة، وتسهم الزيادة في مساحات العرض التي وصلت إلى مليون قدم مربعة بعد التوسعة الجديدة في تعزيز قدرة المركز على استيعاب واستضافة عدد أكبر وأضخم من مختلف الفعاليات.
فعاليات شهر مارس 2010
01 - 03
مؤتمر مايكروسوفت للتعليم التقني في الشرق الأوسط
02 - 04
كابسات - المعرض الدولي للإعلام الإلكتروني، واتصالات الأقمار الصناعية
02 -04
معرض الشرق الأوسط لشركات الامتياز
03 - 04
معرض الدفاع الجوي والتدريب
مركز معارض مطار دبي
07 - 12
المؤتمر العالمي للتخدير
08 - 10
المعرض التجاري الدولي للزهور
مركز معارض مطار دبي
08 - 10
المعرض التجاري الدولي للخضار والفواكه
مركز معارض مطار دبي
09 - 11
معرض تكنولوجيا المياه - ويتكس
09 - 11
مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان، ومعرض طب الأسنان العربي - إيديك
09 - 11
معرض الشرق الأوسط لوسائل النقل التجاري
09 - 13
معرض دبي العالمي للقوارب
15 - 17
ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل - ريهاب
15 - 17
مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا - دوفات
18 - 20
معرض دبي الدولي للخيل
18 - 20
بطولة دبي الدولية للجواد العربي
23 - 25
مؤتمر صحة الطفل العربي
28 - 30
معرض الإمارات للوظائف
29 - 31
مؤتمر ومعرض البحار العربية
29 - 31
معرض الشرق الأوسط الزراعي
29 - 31
معرض الشرق الأوسط للطلاء
بقية المعارض تقام بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض
حقائق وأرقام
1-يشهد معرض طب الأسنان العربي المصاحب لمؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان- إيديك هذا العام زيادة في مساحته بمقدار 25%، ويشارك به أكثر من 800 عارض، ويصل عدد حضور المؤتمر أكثر من 20.000 مشارك، ومن المتوقع إنجاز صفقات بملايين الدولارات.
2- يجتذب معرض'كابسات' الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و معرض 'ساتلايت' الشرق الأوسط وشمال إفريقيا آلاف العارضين والزائرين، وتبلغ قيمة قطاع البث الإعلامي العالمي 25 مليار دولار بحسب تقدير الاتحاد العالمي لمراقبي البث - الجهة الممثلة لمورّدي تقنيات البث والإعلام حول العالم - ويعتبر الاتحاد أن منطقة الشرق الأوسط إحدى أهمّ الأسواق العالمية لهذا القطاع نظراً للتوسع الإعلامي الكبير الذي تشهده إلى جانب فرص النمو المتاحة، ولوجود 430 مليون مستهلك من سكان الشرق الأوسط، ويتوقع أن يصل عددهم إلى 700 مليون بحلول العام 2050.
3- يشهد المعرض التجاري الدولي للخضار والفواكه في الشرق الأوسط، وهو المعرض الوحيد المخصص في تجارة الفواكه والخضار في الشرق الأوسط، هذا العام زيادة في المساحة بنسبة 30 % ومشاركة أكثر من 85 عارضاً من 18 دولة حول العالم، ويضم 7 أجنحة وطنية للصين وماليزيا والمكسيك وتنزانيا ومصر والأردن وكينيا.
4 - يعد "المعرض الدولي للنباتات والزهور في الشرق الأوسط" الأكبر من نوعه لتجارة النباتات والزهور في المنطقة، ويضم عارضين من كافة أنحاء العالم من العاملين في مختلف المجالات المتعلقة بالزهور والنباتات، والتقنيات، ولوازم الزهور والزينة، والترويج للمبيعات، والمحافظة على النباتات، والخدمات اللوجستية للنباتات.
5 - ينعقد بالتزامن مع ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل - ريهاب معرض متخصص تشارك فيه أكثر من 150 شركة ومركز للتأهيل والعلاج الطبيعي وأندية ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات التي تساهم في تشجيع وتدريب المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة والشركات المتخصصة في التكنولوجيا الحديثة الطبية، والبرامج الأكاديمية، ومعدات إعادة التأهيل والجامعات كما ويشمل المعرض جناح لتوظيف أصحاب الاحتياجات الخاصة.
وينعقد الملتقى تحت شعار (الدمج والشراكة - آفاق أبعد) ويجمع نخبة من الخبراء في مجال الإعاقة وإعادة التأهيل ويبحثوا آخر التطورات وطرح آخر المستجدات في هذا المجال، وتحفيز ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع تحديداً بتزويدهم بفرص التعليم والعمل من خلال توظيفهم وتفعيل دور المؤسسات في الكشف والتدخل المبكر وتشجيع الشراكة بين جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة وجمعيات النفع العام بالإضافة إلى دعم وتمويل هذه الجمعيات وتوفير التأهيل الاجتماعي والنفسي والرياضي لذوي الاحتياجات الخاصة والعديد من الموضوعات ذات الصلة.
6- يرافق معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية الذي يقام للمرة الأولى بدبي مؤتمر المركبات التجارية، ويشتمل المؤتمر على أكثر من 30 جلسة نقاشية تناقش شؤونا فنية وقيادية، تركز على المخاطر الحالية التي تواجهها القطاعات وكيف يمكن لقطاعي المركبات التجارية والنقل تقليل اثر الأزمة الاقتصادية على أعمالهما. ويستقطب المؤتمر المديرين الفنيين ومديري العمليات للأساطيل من منطقة الخليج والشرق الأوسط، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الحكومية وسلطات النقل في الإمارات العربية المتحدة، ويغطي برنامج المؤتمر خمسة محاور أساسية هي:القيادة والتشريع- الملكية وأفضل ممارسات التمويل- الكفاءة والفعالية- سلامة الأسطول والموظفين- وإدارة الأثر البيئي للأسطول. وسيقدم العروض كبار خبراء القطاع من منظمات النقل الرائدة في المنطقة.
7 - تشارك بمعرض ومؤتمر البحار العربية أكثر من 150 شركة، ويتوقع أن يصل عدد الزوار المعنيين بهذه الصناعة إلى أكثر من 4,000 زائر، ومشاركة أكثر من 2,500 بالمؤتمر. يركز المؤتمر على مناقشة التحديات الراهنة التي يواجهها العالم، كتأثير الأزمة الاقتصادية على القطاع البيئي وعلى قطاع النفط والغاز وصناعات النقل البحري وغيرها من القطاعات التجارية الأخرى، كما يقوم بمناقشة خطر القرصنة على احتياط الطاقة العالمي وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي المتضرر، ويتبنى المؤتمر هدف من أهداف الأمم المتحدة للتنمية في الألفية ويدعو لتنفيذ التنمية المستدامة بأعمدتها الثلاثة: التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة.
ويقوم المؤتمر بتسليط الضوء على المسؤولية الاجتماعية للشركات كونها جزء لا يتجزأ من دور الصناعة النفطية في المنطقة، وإبراز القضايا العالقة وذلك للحصول على كوادر مثقفة وذات كفاءة عالية وعلى مقدرة من توفير حلول متعددة لكافة العوائق الموجودة.
8 - تستقطب الدورة الثانية عشرة لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتكس 2010) مشاركة وطنية ودولية وإقليمية واسعة لشركات متخصصة من 22 دولة يأتي أبرزها من دولة الإمارات والصين، وتزيد مساحة المعرض على 15.000 متر مربع، ويقدم فرصة بارزة لأكثر من 219 مؤسسة وشركة متخصصة لعرض حلولها في مجالات المياه والطاقة والبيئة أمام مستخدمي وهيئات الكهرباء والمياه والطاقة والغاز وغيرها، ويأتي هذا المعرض في وقت رصدت فيه هيئة كهرباء ومياه دبي 42,6 مليارات درهم، لمشاريع جديدة ولاستكمال بعض المشاريع القائمة في مجالي الكهرباء والمياه، في كافة أنحاء إمارة دبي ضمن إستراتيجيتها الرامية لرفع الكفاءة الإنتاجية والتشغيلية لمحطاتها وشبكاتها المختلفة.
9 - تحظى فعاليات مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا - دوفات 2010 بمشاركة فعالة من قبل متحدثين عالميين من مختلف مناطق العالم، ويحظى الحدث بمشاركة عدد كبير من العاملين في مجال الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية في العالم، وفي حين ينمو حجم سوق الدواء في الدولة سنويا بنسبة 10% فإنه من المتوقع أن يصل إلى 10 مليارات درهماً في العام 2010 بما في ذلك إعادة التصدير. وتستورد هيئة الصحة بدبي ما يقارب 90% من الأدوية، بينما يتم تصنيع 10% منها محليا.
10 - تُعد بطولة دبي الدولية للجواد العربي التي يبلغ مجموع جوائزها أربعة ملايين دولار، أغنى بطولات الخيول في العالم، وتتبارى فيها الخيول العربية الأصيلة في الجمال والرشاقة والعراقة، وتستقطب جمهوراً عريضاً من كافة أرجاء المنطقة والعالم بمشاركة أكثر وأشهر وأجمل الخيول العربية من مختلف الأعمار، وتشهد مشاركة خيول حصلت على ألقاب عالمية في السابق، وتشهد البطولة مشاركة دول خليجية وعربية وأجنبية في مقدمتها الإمارات والسعودية. ويقام معرض دبي الدولي للخيل الذي يجمع 200 شركة عارضة من 30 دولة، يشارك عدد منها للمرة الأولى بالتزامن مع البطولة.
11 - يظل التوطين على رأس أولويات الدورة العاشرة من معرض الإمارات للوظائف، الذي يجمع نخبة من أبرز جهات التوظيف في الدولة وآلاف الباحثين عن عمل تحت مظلة واحدة، حيث يسهم في دعم الجهود الحكومية الرامية إلى زيادة أعداد الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص ورفع كفاءاتهم المهنية. وينظم المعرض بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية (تنمية)، وكليات التقنية العليا، وبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، وجامعة زايد، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وتضمّ المؤسسات المشاركة في المعرض 20 شركة تعرض للمرة الأولى، ما يزيد عن 60 من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في دبي وإمارات الدولة، وكان برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية قد أعلن أن 1.900 مواطن قد حصلوا على وظائف خلال عام 2009.
12 - يشارك بمعرض الشرق الأوسط لشركات الامتياز أسماء تجارية كبيرة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ويهدف المعرض إلى ضخ المزيد من الأفكار التجارية في أسواق الشرق الأوسط في حين تتوافد العلامات التجارية العالمية إلى دبي بنية التوسع في أنحاء الشرق الأوسط بالتعاون مع شركاء محليين.
- انتهى -
© Press Release 2010
from Hill & Knowlton
