| Nov 19 2009 |
|
أطباء الدولة يتحرون معدلات أمراض الجهاز التنفسي المزمنة
جامعة الشارقة تُعلن عن إجراء أوّل دراسة شاملة لسكان الدولة بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 19 نوفمبر 2009- ستنطلق الأسبوع المقبل أوّل دراسة طبية شاملة تنظر في معدلات أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن في الإمارات. وسيقوم بالدراسة، التي تدعمها هيئات طبية في الدولة، أطباء من كلية الطب في جامعة الشارقة.
وستشمل الدراسة أكثر من 1500 مواطن ومقيم في الإمارات سيتم اختيارهم بشكل عشوائي وسؤالهم حول أعراض أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، بما فيها السعال وصعوبة التنفس. وسيتم سؤال المشاركين في الدراسة عن عادات التدخين والبيئة التي يعيشون فيها، وذلك للمساعدة في تحديد مدى انتشار آفة التدخين وأثر تلوث الهواء على نسبة الأمراض.
وسيتزامن الإعلان عن الدراسة مع اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن الذي يُقام سنوياً في 19 نوفمبر. ويُعزى مرض الانسداد الرئوي المزمن بشكل رئيسي للتدخين، وعادة ما يتم تشخيص المصابين بهذا المرض بعد تعديهم سن الخمسين أو الستين وبعد سنوات طويلة من التدخين. ويحتاج المصابين بهذا المرض تناول أدوية باستمرار إضافة إلى العلاج بالأوكسجين.
ووفقاً للدكتور بسام محبوب، الأستاذ المحاضر في كلية الطب بجامعة الشارقة ورئيس الجمعية الإماراتية للأمراض الصدرية، والذي سيُشرف على الدراسة الجديدة، فإن ثمانية من كل ألف شخص في العالم يُعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، وأغلبهم لم يتم تشخيصهم بالمرض.
وقال الدكتور بسام محبوب: "هذه الدراسة مُهمة جداً نظراً للمعلومات الكبيرة المفيدة التي ستزودنا بها من حيث مدى انتشار أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، بما فيها مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو والتهاب الأنف التحسسي الموسمي، في مختلف أنحاء الإمارات".
وأضاف د. محبوب: "الجزء الأول من الدراسة سيُلقي الضوء على انتشار الأعراض مثل السعال وضيق التنفس ضمن فئة عشوائية من السكان. كما سنقوم بسؤال المشاركين في الدراسة عن عادات التدخين والتي ستزودنا بصورة أوضح حول استخدامات التبغ والشيشة، والتي لا يوجد لدينا الكثير من المعلومات حولها".
بينما ستقوم المرحلة الثانية من الدراسة بالنظر إلى المشاركين في الدراسة الذين لديهم أعراض لأية أمراض رئوية كالربو أو التهاب الأنف التحسسي الموسمي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، الذي عادة ما يتم تشخيصه خاطئاً على أنه ربو.
وقد أشارت دراسة أجريت مؤخراً في العين أن 13,5 بالمائة من سكان المدينة يعانون من الربو وأن ما بين 25 إلى 30 بالمائة يعانون من التهاب الأنف التحسسي الموسمي".
وانتهى د. محبوب إلى القول: "تُشير البيانات في الدراسة التي أجريت في العين إلى انتشار كبير لأمراض الربو والتهاب الأنف التحسسي الموسمي، ونحن بحاجة إلى دراسة جديدة لمعرفة ما إن كانت هذه البيانات تنطبق على باقي أنحاء الدولة. وستنظر الدراسة التي سنقوم بها إلى البيئات التي يعيش بها المشاركين، والتي نأمل من خلالها أن نتمكن من معرفة الفروق في أمراض الجهاز التنفسي للمرضى الذين يعيشون في مناطق ملوثة بيئياً وأولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية".
- انتهى -
© Press Release 2009

