19 05 2013

اتهم الرئيس الايراني احمدي نجاد، خصومه «الاصوليين» بالسيطرة على تجارة المعادن الذهبية ومقاليد الحكم بالبلاد. جاء ذلك بعد تقارير صحافية أشارت إلى أن مجلس صيانة الدستور، أبقي على 10 مرشحين للرئاسة الإيرانية من أصل 600، ليس بينهم مستشار الرئيس رحيم مشائي، وأبرز المرشحين الثمانية هم: هاشمي رفسنجاني، وسعيد جليلي، ومحمد باقر قاليباف، وعلي اكبر ولايتي، وحداد عادل.

وقال نجاد لدي افتتاحه مشروع لتصفية المياه في جنوب ايران في إشارة الأصوليين إن البعض يسعي لمصادرة حقوق الأمة، وينصب نفسه ممثلا عن الشعب. كما هاجم نجاد حصر تجارة المعادن في بلاده بعدد محدود من الاصوليين، وقال إن تجارة المعادن لا ينبغي أن تكون تحت نظر عدد محدود من الناس بل يجب أن تتوسع لتكون بديلا عن تجارة النفط.

إلى ذلك، أكد مستشار الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني أن فرص رفسنجاني في الفوز بالرئاسة كبيرة، وقال غلام علي رجائي إن محمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران عسكري سابق وأن الاصوليين لا يطمئنون إليه؛ بسبب انفتاحه على الفكر التكنوقراطي (الليبرالي) في السنوات الأخيرة، إضافة إلى سوابقه الأمنية الخطيرة مع الطلبة في جامعة طهران، حيث تم فتح النيران على الطلبة الاصلاحيين في عهد الرئيس محمد خاتمي؛ بسبب التظاهرات والاحتجاجات. واشار رجائي إلى قضية اجماع الاصوليين علي سعيد جليلي، وقال إن الأخير شخصية غير معروفة في التوجهات السياسية ولا يمتلك خبرة ادارية واسعة، لذلك فإن الاصوليين سيلتفون حول رفسنجاني لإنقاذ البلاد.

على الصعيد ذاته، قال عضو مجلس صيانة الدستور محمد مؤمن إن عشرة مرشحيين من بينهم هاشمي رفسنجاني، قبل المجلس ترشيحهم.
 
من جانبه أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي عن تمديد مهلة دراسة أهلية من رشحوا للانتخابات الرئاسية، خمسة أيام أخرى، مشيرًا إلى أن المجلس سيبلغ وزارة الداخلية بالنتائج الثلاثاء المقبل.

© Al Madina 2013