24 05 2013
يبدأ وزير السياحة المصري هشام زعزوع زيارة رسمية للمملكة الأسبوع المقبل وتستمر أربعة أيام يرافقه فيها وفد عال المستوي لتنشيط التعاون بين البلدين،ولتشجيع السياحة السعودية لمصر خلال المرحلة المقبلة، وعقد لقاءات مع العديد من المسؤولين السعوديين لدفع التعاون والاستثمار في جميع المجالات، خاصة السياحية وتنشيطها خلال المرحلة المقبلة.كما سيبحث وزير السياحة المصري إيجاد حلول لمعالجة آثار قرار السلطات السعودية بتخفيض أعداد المعتمرين في شهر رمضان، والذي تتضرر منه شركات السياحة المصرية بصورة كبيرة، ويسبب خسائر فادحة لها، والذي جاء بسبب توسعات الحرم المكي، وهوما أدى إلى تخفيض أعداد المعتمرين إلى 500 ألف معتمر من كل الدول الإسلامية، وأدى إلى تراجع نصيب مصر إلى ما بين 85 ألف معتمر إلى 100 ألف معتمر في شهر رمضان، بعد أن كان نصيب مصر يتجاوز 300 ألف معتمر في شهر رمضان وحده.
من جهته قال عماري عبدالعظيم رئيس شعبة شركات السياحة والطيران بغرفة تجارة القاهرة إن وزير السياحة سوف يبحث مع الجهات المسؤولة بالمملكة سبل التعاون السياحي بين الجانبين، بالإضافة إلى بحث مشكلة تخفيض أعداد المعتمرين خلال شهر رمضان المقبل، مؤكدًا أن الجهات المسؤولة سوف تنظر إلى طلب مصر في زيادة أعداد المعتمرين، منوهًا أن التخفيض سيؤدي إلى خسائر فادحة للشركات المحلية التي تعاقدت على برامج رحلات عمرة رمضان مبكرًا، بالإضافة إلى صعوبة إلغاء تذاكر الطيران واسترجاع قيمة التعاقدات من الوكلاء السعوديين.
وقال العمارى في تصريحات له أمس إن شركات السياحة طالبت بضرورة التدخل والتفاوض مع الجانب السعودي لزيادة عدد المعتمرين المصريين هذا العام، موضحًا أن القرار سيؤدي إلى تخفيض عدد المعتمرين المصريين من 300 ألف معتمر خلال شهر رمضان من العام الماضي إلى 100 ألف معتمر فقط خلال العام الحالي، وهوما يلحق السياحة الدينية بخسائر فادحة، وقال إن مصر كانت من أكبر الدول الإسلامية التي لها نصيب من المعتمرين،وتحديدًا في شهر رمضان، لأن المعتمرين المصريين يتركزون في عمرة المولد النبوي وعمرة شهر رمضان بصورة خاصة، وأشار إلى أن تخفيض أعداد المعتمرين المصريين بنسبة تصل إلى 70% من أعداد المعتمرين يؤدى إلى خسائر فادحة لشركات السياحة، لأن الشركات مطالبة برد المقدمات التي حصلت عليها من المعتمرين في الوقت الذي قامت بتحويل تلك الأموال لحجز الفنادق في المملكة وتذاكر الطيران.
© Al Madina 2013






