21 05 2013
تعززت كل من ولاية بشار، تندوف وأدرار بمخطط عمل جديد خاص بتنمية القاعدة الصناعية وتهيئة النشاط الصناعي انطلاقا من البرمجة الإقليمية للثروات المعدنية، ما سيساهم في مباشرة استغلال المواد الأولية واستحداث عدد كبير من مناصب العمل.وحسب ما أجمع عليه عدد من الخبراء ومعدو المخطط فإن النشاط الصناعي سيرتكز أساسا على تثمين المواد الأولية المحلية، لاسيما ما يخص مادة الحديد وغار "جبيلات" الواقعة بمنطقة عبد العزيز مشري بولاية تندوف وغاز أدرار إضافة إلى بترول منطقة ر?ان.
وفي ذات السياق، أضاف نفس المتحدثين على هامش اللقاء الجهوي المنظم أمس لعرض المرحلة الثالثة لمخطط تهيئة فضاء البرمجة الإقليمية لمنطقة الجنوب الغربي للوطن، أن مناجم النحاس والمنغنيز بولاية بشار يمكن أن تدعم صناعة التكرير الذي يعد قطاعا كيميائيا وصناعة تحويلية هامة.
وفي موضوع ذي صلة، سيسمح المخطط هذا باستغلال المواد الأولية بشكل مباشر من جهة، وتحقيق استثمارات أجنبية خاصة من جهة أخرى، انطلاقا من تنمية القطاع واستقطاب المستثمرين وتنويع الاقتصاد الجهوي.
ياسمين صغير
© الفجر 2013






