22 05 2012
في منتدى مستقبل رواد الأعمال قال الدكتور عادل كمال عبد الرحيم، مدير مركز حاضنة الأعمال بجامعة البحرين، بأن منتدى مستقبل رواد الأعمال بدول مجلس التعاون والذي تستضيفه مملكة البحرين يومي 30 و31 مايو الجاري بتنظيم من مجموعة بنك البحرين للتنمية وبدعم وزارة المالية، يعد مبادرةً هامة على صعيد وضع الخطط المستقبلية لتأهيل رواد الأعمال بدول مجلس التعاون ودعم جهود وبرامج التوعية بالعمل الحر وريادة الأعمال في المنطقة.
وأضاف الدكتور عادل عبد الرحيم: «يعد هذا المنتدى فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والتجارب بين دول مجلس التعاون فيما يتعلق بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خاصة وأن مملكة البحرين تمتلك نموذجاً متميزاً في هذا المجال ومن الممكن نقل هذا النموذج إلى دول الخليج الأخرى والاستفادة من تجارب هذه الدول لتطبيقها في مملكة البحرين أيضاً».
من جهةٍ أخرى أوضح الدكتور عادل عبد الرحيم بأنه سيشارك في المنتدى بتقديم ورقة عمل في الجلسة الخاصة «بتدريب وتأهيل رواد أعمال المستقبل»، حيث ستركز هذه الحلقة على مناقشة البرامج والخطط الخاصة بكيفية إيجاد آلياتٍ متخصصة في تعزيز عملية توعية وتدريب رواد الأعمال في المؤسسات التعليمية وعلى وجه الخصوص المدارس الثانوية والجامعات، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الأكاديميين سيشاركون في هذا المنتدى وهو ما يعد إضافة قيمة للمحاور التي سيتم التطرق إليها في هذه الجلسة، فضلاً عن المساهمة في لفت الانتباه وزيادة نسبة الوعي حول ريادة الأعمال في أوساط الطلبة وخريجي الجامعات والأكاديميين أنفسهم، حيث أن مسألة التوعية تعتبر المدخل والعنصر الرئيسي في عملية إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحويل أفكار ومشاريع الطلبة من المستوى النظري وإطار المختبر إلى منتجات أو خدمات ملموسة على أرض الواقع، ولا يمكن تحقيق هذا التوجه إلا من خلال الوصول إلى أصحاب هذه الأفكار والمشاريع النظرية ومساعدتهم في تحويلها إلى مشاريع مجدية اقتصادياً وتجارياً.
وأضاف الدكتور عادل عبد الرحيم: «هناك العديد من الأفكار المساعدة للوصول إلى هذه الفئة والتي سيتم التطرق إليها خلال هذه الجلسة، مثل المشاركة في المعارض الخاصة بالطلبة وتنظيم برامج توعوية داخل هذه المعارض مع عرض الخدمات التمويلية والاستشارية التي يمكن للطلبة الاستفادة منها في تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع حقيقية، وكذلك طرح فكرة إقامة مسابقات خاصة للمشاريع ذات الأفكار المبتكرة والمتميزة ت أضف إلى ذلك أهمية المشاركة والحضور في الندوات أوالمناقشات الخاصة بعرض بحوث ودراسات المدرسين والأكاديميين ومساعدتهم في تحويلها إلى مشاريع ملموسة أيضاً، ولا تقتصر هذه البرامج على داخل الجامعات فقط بل يمكن تطبيقها في المدارس الثانوية أوحتى في مؤسسات أخرى مع الأخذ بعين الاعتبار تكثيف برامج التوعية عن التفكير في العمل الحر والتدريب على تأسيس الأعمال في أوساط الطلبة والذين لا يمتلكون أية خلفية عن العمل التجاري في أغلب الأحيان».
إلى ذلك أشار الدكتور عادل عبد الرحيم إلى أن مبادرة جامعة البحرين ومجموعة بنك البحرين للتنمية المتمثلة في إنشاء مركز حاضنة الأعمال بالجامعة ستكون أحد المحاور والنماذج الحية التي ستتناولها الورقة التي سيقدمها، إذ جاءت هذه الحاضنة في سياق تحفيز ريادة الأعمال في أوساط الطلبة الجامعيين والأكاديميين أيضاً خاصة وأن جامعة البحرين تضم ما يقارب 14 ألف طالب وطالبة إضافة إلى ما يقارب 2500 موظف وهو ما يعكس أهمية ودور هذه الحاضنة في استقطاب الطلبة والأكاديميين لتأسيس مشاريع خاصة، حيث تتركز أنشطة وبرامج الحاضنة في ثلاثة محاور يتمثل أولها في توعية وتأهيل الطلبة والموظفين ومساعدتهم في تحويل مشاريعهم النظرية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
أما البرنامج الثاني الذي يتبناه المركز فيتمثل في «دعم الابتكار» وذلك من خلال توفير آليات وبرامج لمساندة رائد العمل في تطبيق الفكرة المبتكرة لديه وتطويرها في صورة منتج أوخدمة جديدة مع مساعدته في المحافظة على ابتكاره والاهتمام بجانب التنافسية والتعامل مع عامل الوقت في هذا الصدد.
فيما يتمثل البرنامج الثالث الذي يتبناه مركز حاضنة الأعمال بجامعة البحرين فهو عملية احتضان المشروع، حيث خصصت الجامعة مبنىً مستقلاً لاستضافة هذه المشاريع وتوفير الخدمات الاستشارية وخدمات الدعم الأخرى التي توفرها حاضنات الأعمال.
© Al Ayam 2012






