19 05 2012

شهد النصف الأول من الشهر الحالي نشاطاً محدوداً في مبيعات السيارات المستعملة، وذلك مقارنة بالشهور السابقة، بسبب استعداد المواطنين والمقيمين لموسم الإجازات الصيفية.

ووصف المتعاملون في السوق هذا التراجع بالمقبول مقارنة مع مبيعات فبراير ومارس وأبريل، حيث انخفضت %30 للأول و%20 للشهرين التاليين.

وقالوا لـ «العرب»: إن مبيعات النصف الأول من مايو جاءت بالشكل المتوقع لأن هذا الشهر يشهد سنوياً نشاطاً ملحوظاً بسبب تزامنه مع بداية موسم الصيف الذي يشهد رغبة الناس في اقتناء سيارات يصطحبونها معهم في إجازاتهم الصيفية. وتوقعوا أن يستمر هذا النشاط حتى بداية شهر يوليو.

وقال المهندس أحمد السباعي مدير عام ثلاثة معارض متخصصة في بيع وشراء وتأجير السيارات المستعملة في شارع سلوى: إن السوق شهدت نشاطاً محدوداً خلال النصف الأول من مايو، وتعد مبيعاتها أفضل بكثير من الشهور السابقة.

وأرجع السباعي نشاط مبيعات مايو إلى بداية موسم الصيف والاستعداد للإجازات الصيفية. متوقعاً أن يستمر هذا النشاط إلى أوائل شهر يوليو.

أما بخصوص أسباب التراجع في الأشهر السابقة، فيرى السباعي أن قلة الإقبال من السعوديين من أبرز الأسباب قائلاً: «معارض السيارات في قطر وتحديداً في شارع سلوى كانت تستعد بتجهيز السيارات التي يطلبها السعوديون في أيام الخميس والجمعة والسبت، لكن للأسف الشديد تراجع إقبال أبناء المملكة خلال هذه الفترة وبالتالي تراجعت سوق المركبات المستعملة في الدوحة».

وتوقع السباعي زيادة الإقبال على شراء السيارات الكبيرة ذات الدفع الرباعي بسبب موسم الإجازات، حيث يفضل كثير من العملاء نزول بلده بمثل هذه المركبات التي تتحمل أعباء الطريق.

وقرر قانون المرور السعودي الذي صدر من حوالي سنتين منع استقطاب السيارات المستعملة بموديلات أكثر من آخر 5 سنوات.

سيارات كبيرة

ومن جانبه يؤكد مجدي فتحي مسؤول المبيعات في أحد المعارض بطريق سلوى، النشاط المحدود أو الطفيف لمبيعات السيارات خلال النصف الأول من شهر مايو.

وأضاف: «أتوقع أن يستمر هذا النشاط لمدة شهرين بسبب الإجازات الصيفية. وبدأت المعارض في توفير السيارات كبيرة الحجم التي يفضل المقيمون اصطحابها إلى بلدانهم».

وأرجع فتحي ركود المبيعات خلال الشهور السابقة إلى قلة إقبال العملاء السعوديين، لأنه يرى أن أكثر من نصف مبيعات السوق يعتمد بشكل رئيس على عملاء المملكة. وكذلك رغبة عملاء قطر في شراء الموديلات الجديدة، رغم ارتفاع سعرها.

ويرى السباعي أن هناك أسبابا أخرى تؤثر على المبيعات أبرزها ارتفاع الإيجارات التي تدفعها المعارض، مطالباً الملاك بخفضها لأنها تعد مبالغا فيها، خاصة أن شارع سلوى يشهد إصلاحات منذ أكثر من 4 سنوات، وهذه الإصلاحات تسببت في تراجع نشاط المعارض.

© Al Arab 2012