17/مايو/2012 أكد مدير مركز البحوث الاقتصادية بالمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات احمد الضبع ان الكويت وقطر هما الدولتان الوحيدتان اللتان شهدتا تحسنا في تصنيفهما السيادي من مجموع 17 دولة عربية عقب الاحداث السياسية التي شهدتها المنطقة منذ اواخر 2010.
وقال الضبع في تصريح لـ (كونا) ان 10 دول عربية من اجمالي 17 ترصدها وكالات التصنيف الدولية وأبرزها (ستنادرد آند بورز) و(موديز وفيتش) و(كابيتال انتليجنس) و(وحدة الاستخبارات الاقتصادية الاوروبية) طالتها عمليات المراجعة بعضها شهدت أحداثا سياسية وحراكا شعبيا بدرجات متفاوتة.
واضاف في ختام اعمال المؤتمر الـ15 لاصحاب الاعمال والمستثمرين العرب في تونس ان عدد درجات خفض التقييمات السيادية لهذه الدول تتراوح ما بين خمس درجات بالنسبة لاحدى الدول العربية ودرجة واحدة بالنسبة لعدد من البلدان الاخرى فيما رفعت (ستاندرد اند بورز) تصنيف الكويت من (أي أي سالب) مستقر الى (اي أي) مستقر فيما رفعت وحدة الاستخبارات الاقتصادية الاوروبية تصنيف قطر من (اي) مستقر الى (أي أي) مستقر.
واوضح الخبير والباحث الاقتصادي الضبع ان أهمية التقييمات السيادية للدول تكمن في كونها من أهم العوامل المؤثرة في قرارات الاستثمار والتجارة والأعمال وتنفيذ المعاملات الدولية من قبل المستثمرين والمصدرين ورجال الأعمال والشركات الكبرى.
واكد أن التقييم الائتماني السيادي يعد من أهم عوامل تعزيز ثقة المستثمرين والمصدرين في الدولة ويعكس بصورة كبيرة مدى الاستقرار السياسي والاقتصادي وكذلك قدرة الدولة على توفير موارد كافية من النقد الأجنبي للوفاء بالتزاماتها الخارجية في تواريخ استحقاقها دون تأخير.
وشدد في السياق ذاته على ان التطورات الأخيرة انعكست على عدد من العوامل الحاكمة لمناخ الاستثمار والمخاطر القطرية في دول المنطقة العربية وأهمها على الصعيد السياسي قوة التشريعات والقوانين والنظم المطبقة ومدى تدخل الجيش في الحكم واستقرار الحكومة ومستوى الدعم الشعبي الذي تحظى به وطبيعة ومستوى المساءلة الديموقراطية وجودة العلاقات مع العالم الخارجي ومدى الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وذكر الضبع ان المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات كثفت من نشاطها في المنطقة العربية منذ بداية الأحداث السياسية والامنية الاخيرة لتبلغ القيمة الاجمالية لعمليات التأمين المبرمة خلال العام الماضي نحو 1441 مليون دولار اي بزيادة ملحوظة مقارنة بالعام الذي سبقه متوقعا ارتفاع حجم هذه العمليات خلال العام الحالي.
© Annahar 2012






