19 05 2013
توقعات بتذبذب بورصات المنطقة الأسبوع الجاري
تفاوت أداء بورصات المنطقة خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
وحسب الخبراء من المنتظر أن يتواصل التذبذب خلال الأسبوع الجاري.
وواصلت بورصة قطر صعودها الأسبوع الماضي حيث ارتفع المؤشر العام للأسبوع الرابع على التوالي بنحو 69 نقطة وبنسبة 0.78%، ليغلق عند مستوى 8916.9 نقطة.
وقد توازنت عمليات المؤسسات والأفراد خلال تعاملات الأسبوع، حيث سجلت المؤسسات في المشتريات، وفي حين سجل الأفراد أفضلية في المبيعات.
وبلغت نسبة مشتريات المؤسسات 54.5 % منها (27.6 % للمؤسسات القطرية و 26.9 % للمؤسسات غير القطرية).
في حين بلغت مشتريات الأفراد 45.5 % منها (35.1 % للمستثمرين القطريين و10.4 % للمستثمرين غير القطريين).
وبلغت نسبة مبيعات المؤسسات 43.3 % منها (33.4 % للمؤسسات القطرية و9.9 % للمؤسسات القطرية).
في حين بلغت مبيعات الأفراد 56.7 % منها (44 % للمستثمرين القطريين و12.7 % للمستثمرين غير القطريين).
ويتوقع استقرار البورصة خلال تعاملات الأسبوع الجاري مع ظهور مؤشرات لجني الأرباح نهاية الأسبوع الماضي.
كما يتوقع تذبذب الأداء في بورصات المنطقة. وقد اهتزت الأرضية التي كانت تدعم أسهم المضاربة في سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي بعدما أطلقت هيئة السوق المالية استطلاعين للرأي بشأن قرارات من شأنها كبح جماح المضاربين في أكبر سوق للأسهم بالشرق الأوسط.
ويرى خبراء ومحللون أن تلك الخطوات ستعمل على زيادة الشفافية والثقة في السوق وترفع مستوى حماية المستثمرين من التلاعبات والمضاربات، كما ستعمل على الفصل بين الشركات ذات الأداء القوي والأخرى الضعيفة.
ويسيطر المتعاملون الأفراد على 93 بالمئة من التداولات اليومية لأكبر سوق في العالم العربي التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 400 مليار دولار.
في حين يستعد مؤشر بورصة الكويت الرئيس لاختراق حاجز 8 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ يوليو 2009 وذلك بعد أن وصلت مكاسبه منذ بداية العام الحالي حتى إغلاق الخميس 33 في المئة. وأغلق المؤشر الرئيس لبورصة الكويت الخميس عند مستوى 7902.18 نقطة مرتفعًا 132.7 نقطة عن إغلاق الأسبوع الذي سبقه أو 1.7 بالمئة.
وأوقفت بورصة الكويت الخميس تداول أسهم 17 شركة لعدم تقديم البيانات المالية للربع الأول من العام الحالي في الموعد المحدد الذي انتهى صباح الخميس الماضي. لكن قائمة الشركات الموقوفة شملت ثماني شركات موقوفة بالفعل لأسباب مختلفة وتسع شركات جديدة. وأكد محللون أن السوق تفاعل بشكل سلبي مع التطورات السياسية لكنه توقع ألا يستمر تأثير أي أزمة سياسية مستقبلية على السوق أكثر من يوم أو يومين.
وقالوا: "لن يهتز السوق هزة كبيرة.. قد يكون هناك خروج عشوائي (من بعض الأسهم) لكن لن يكون هناك انهيار". إن الأوضاع السياسية في المنطقة والعالم وأوضاع الأسواق العالمية تتجه بشكل أكبر إلى انتعاش بورصات الأوراق المالية كما حدث في أوروبا والولايات المتحدة وأن أسواق المنطقة - ومنها السوق الكويتي - تحاول تعويض ما خسرته منذ اندلاع الأزمة العالمية في 2008.
وفي مصر توقع محللون استمرار القوة الدافعة لسوق الأسهم المصرية في الفترة المقبلة حتى لو شهدت تصحيحًا نزوليًا الأسبوع الجاري يبعدها عن مستوى 5500 نقطة وذلك بعد سلسلة أنباء إيجابية من أبرزها التصالح مع بعض رجال الأعمال. وقال محللون "بدأ الإعلان عن تسويات مع رجال أعمال وهذا ما دفع أسهم شركات رجال الأعمال للصعود.. النظرة إيجابية بشكل عام".
وأضافوا: "هناك حالة من التفاؤل بدأت تظهر لدى المستثمرين.. أتوقع أن تشهد السوق نوبات صعود حتى لو لم تكن كبيرة".
© Al Raya 2013






