19 06 2013

ينحصر الوضع الانتخابي في المناطق التابعة لبلدية اربد الكبرى والتي خصص لها 32 مقعدا بما فيها الرئيس منها 8 مقاعد مخصصة للكوتا النسائية، في مشهدين الاول يتمحور حول قلة اعداد المرشحين الراغبين بالترشح لعضوية المجلس البلدي الى جانب محدودية الاسماء الراغبة بطرح نفسها لرئاسة بلدية اربد الكبرى والتي لم تتجاوز لغاية الآن سبعة اسماء تعتزم الترشح لرئاسة البلدية.

ويتلخص المشهد الثاني للواقع الانتخابي في اربد بالبدء باجتماعات وانتخابات داخلية ضيقة لفرز الراغبين بالترشح لعضوية المجلس البلدي في حين اكتفت عشائر بطرح مرشح واحد لها بالتزكية في ظل عدم وجود رغبة للاخرين من ذات العشيرة بالترشح.

وبالعودة الى قصبة اربد التي قسمت الى سبع مناطق انتخابية هي: الروضة والنصر والبارحة والرابية والهاشمية والمنارة والنزهة، فإن المعلومات الاولية -وفق الاسماء المتداولة- تشير الى ان منطقة الهاشمية لا يتردد فيها سوى اسم واحد فقط يعتزم الترشح للآن الى جانب ان منطقة البارحة ايضا يتردد فيها اسم واحد فقط يرغب بالترشخ لغاية اللحظة في حين انه في بقية المناطق يعتزم اكثر من مرشح خوض التجربة وفق المعلومات الحالية.

ويلاحظ في المناطق التابعة لبلدية اربد الكبرى ان غالبية العشائر باتت شبه متوافقة على مرشحيها الراغبين بخوض تجربة الانتخابات لعضوية المجلس البلدي حيث باشر الراغبون بالترشح بدعم من قواعدهم الانتخابية بالتحضير والاستعداد للانتخابات من خلال عقد لقاءات يومية لتدارس الخطط والآليات المناسبة لكسب الناخبين.

وفيما يتعلق برئاسة بلدية اربد الكبرى فإنه ووفق مراقبين ما زالت المشهدية فيها كثير من الغموض والضبابية وانه من الصعب التكهن بأي معطيات اولية حيالها لا سيما ان اثنين من رؤساء بلدية اربد السابقين يلمحان الى رغبتهما بالترشح وهو امر سيقود حال تأكيد ترشحهما الى احداث تغيير جذري للخريطة الانتخابية وسيعمل على بعثرة الاوراق وخلطها علاوة على وجود دور للاسلاميين في هذه الانتخابات من خلال الاسلامي البارز د. نبيل الكوفحي في ظل مشاركته مع اخرين بتوافقات حول شخص رئيس البلدية واعضاء المجلس البلدي خلال اجتماعات ولقاءات سابقة عقدت في غرفة تجارة اربد.

ولعل الصراع على رئاسة بلدية اربد الكبرى بات يزداد تعقيدا اكثر فاكثر بخاصة ان احد مرشحي العشائر الكبرى في مدينة اربد يطرح نفسه للترشح لانتخابات رئاسة البلدية الى جانب ظهور بوادر لرغبة مرشح اخر ينتمي ايضا الى احدى العشائر الكبرى في لواء بني عبيد ويعتزم الترشح لرئاسة البلدية وهو ما يؤكد وفق المؤشرات السابقة ان الوصول لمقعد رئاسة بلدية اربد الكبرى يحتاج الى عمليات كر وفر واسعة في مختلف المناطق.

ويعتقد مراقبون ومطلعون على المشهد الانتخابي في اربد ان تنحصر المنافسة على رئاسة بلدية اربد الكبرى خلال الفترة المقبلة بين ثلاثة اسماء تعتزم الترشح لرئاسة بلدية اربد الكبرى حيث يؤكد ذات المراقبين ان بعض الاسماء المطروحة حاليا لرئاسة البلدية غير جادة اصلا في الترشح بل تسعى لكسب شعبية لا اكثر بين عامة الناس عبر طرح نفسها لغايات تداول اسمها فقط ولكي تظل موجودة في الساحة الانتخابية.

© Al Dustour 2013