16 05 2013
«ننتظر الموافقة على الإدراج لتعيين مستشار للعملية»
قال رئيس مجلس الإدارة في شركة مجموعة الخصوصية القابصة مصعب أحمد بزيع الياسين إن الشركة ستركز على مشاريع الطاقة خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الشركة وقعت عقودا لمشاريع طاقة بقيمة 7 ملايين دينار.
وأوضح الياسين في تصريح لـ «الراي» عقب الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 65 في المئة، أن الشركة تعمل على تأهيل شركاتها التابعة للمشاركة في مشاريع البترول والطاقة، لافتاً إلى مذكرة تفاهم وقعتها الشركة مع شركة كورية، على أن يتم قريبا توقيع عقد مع إحدى الشركات العالمية، مبيناً في الوقت عينه أن التفاهم جار مع شركات عالمية أخرى للتعاون من أجل الدخول في المشاريع التي ستطرح.
وأضاف أن الشركة ماضية في عملياتها في الموانئ الكويتية، وهي تتطلع إلى مشاريع الحكومة، خصوصا مشروع ميناء «بوبيان»، مشيراً إلى أن الشركة وقعت عقوداً بقيمة 7 ملايين دينار لإمداد شركة البترول الوطنية بالمواد الخصوصية، منوها بان هذا العمل مستمر بالنسبة للشركة.
وأشار الياسين إلى ان الشركة ماضية ايضا في تطوير مصانعها لزيادة كفاءة الإنتاج وبالتالي زيادة الربحية، مبيناً أن الشركة باشرت تصدير منتجاتها الى العراق، واصفا هذا السوق بأنه مهم بالنسبة الى منتجات الشركة، وتوقع بدء الانتاج في مصنع الشركة في قطر قبل نهاية العام الحالي.
وردا على استفسارات المساهمين، بيٍِّن الياسين أن الشركة دخلت في مجالات أخرى بينها إدارة المعدات في ميناء «الشعيبة» بعقد مدته 3 سنوات من خلال شركة تابعة هي شركة الغانم للمواد الخصوصية، مضيفاً أنه تم تأهيل هذه الشركة أيضا للمشاركة في مناقصات مشاريع الطاقة كما تم عقد تحالفات مع شركات عالمية للدخول معا في مشاريع كبرى.
وأفاد الياسين بان الشركة صنفت كدرجة أولى لدى لجنة المناقصات المركزية، وهو امر يرفع من شأن الشركة ويتيح لها المجال للدخول في مشاريع نوعية، مشيراً إلى انه تم ايضا تسجيل الشركة لدى الصندوق الكويتي للتنمية للاستفادة من المشاريع التنموية التي يمولها خارج الكويت، مضيفاً ان الصندوق يمول حاليا مشروعين عمرانيين في كل من البحرين والمغرب.
ولفت الياسين إلى أن مجلس ادارة الشركة يراجع حاليا استثمارات الشركة الخارجية، والتي كانت السبب في معظم الخسائر، وتتجه الإدارة حالياً لهيكلة تلك الاستثمارات والتخارج منها أو تطويرها، مشيراً إلى أن هذه العملية بدأت في العام 2012 ولا تزال مستمرة.
ورداً على تساؤل أحد المساهمين (محمد حمد بودي) عن أسباب تسريح نحو 50 موظفا آخرين؟، قال الياسين إن الشركة لديها تصور عام لتخفيض التكاليف نحو 25 في المئة وهي عملية مستمرة وليست آنية، وتتمثل في تسريح بعض الموظفين والحد من استخدام السيارات المؤجرة.
واكد ردا على استفسار من احد المساهمين ان الشركة لا تتدخل لدعم سهمها في السوق لا حين ينخفض ولا حين يرتفع، مضيفا ان اسهم الخزينة لدى الشركة اشترتها من السوق في فترة الربع الأول ولم تشتر من شخص واحد.
وبسؤاله عن إدراج أسهم الشركة في سوق الكويت للاوراق المالية، قال الياسين انه لم يكن لدى الشركة عدد كاف من المساهمين وفق متطلبات هيئة اسواق المال لإدراج اسهمها في السوق، مشيراً الى انه كان هناك نحو 98 مساهما، بينما الآن بات الوضع متوافقا مع متطلبات الإدراج إذ لدى الشركة نحو 250 مساهما، مبيناَ انه بعد الموافقة على الإدراج سيتم تعيين مستشار مالي للقيام بهذه العملية.
وجاء في تقرير مجلس الإدارة ان الشركة حققت صافي ربح نحو 4.38 مليون دينار، مقارنة مع 4.67 مليون دينار في 2011، وبلغ اجمالي حقوق المساهمين 35.33 مليون دينار، مقارنة مع 37.79 مليون في 2011، وبلغت ربحية السهم 31.1 فلس للسهم، مقارنة مع 31.4 فلس للسهم.
ووافق المساهمون على بنود جدول الاعمال وابرزها تقريرا مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات، والبيانات المالية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، والموافقة على تحويل مبلغ 591.15 ألف دينار من حساب الاحتياطي الاختياري الى حساب الأرباح المرحلة.
وأقر المساهمون توصية مجلس الادارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 28.5 فلس للسهم، ومكافأة أعضاء مجلس الادارة بمبلغ 25 ألف دينار، وجددوا الموافقة على إدراج أسهم الشركة في السوق، وإخلاء طرف اعضاء مجلس الادارة واعادوا تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية، وانتخبوا عضوين مكملين في مجلس الادارة، وفاز كل من «بيت التمويل الكويتي» ومحمد حمد بودي، في حين فاز عبد العزيز الأحمد عضو احتياط اول وعبد الله المخيزيم عضو احتياط ثان.
© Al- Rai 2013






