23 05 2012
رئيس «KPMG» العالمية يحدد أسباب الإخفاقات في النظام المصرفي
قال رئيس شركة KPMG العالمية مايكل أندرو ان الأزمة المالية العالمية حدثت نتيجة لمجموعة من الإخفاقات في النظام المصرفي والإنفاق المفرط والرقابة الاحترازية، ومخاطر انخفاض السعر، وزيادة القروض.
لافتا الى العديد من الأسباب الجوهرية الاخرى لهذه الأزمة الى جانب بعض الأهداف قصيرة الأجل، والأجور غير المناسبة القائمة على الأداء وإخفاق الرقابة الداخلية في نماذج الأعمال والتصنيفات المستقلة الخارجية المشكوك فيها الخ.
وفي نهاية المطاف، يجب علينا أن نفكر فيما حدث سابقا ونقول ما الذي يمكن أن نفعله أفضل من ذلك لتجنب تكرار وقوع الأزمة وما هي مسؤولياتنا لتحسين أسواق رأس المال.
أسواق ناشئة
وراى اندرو خلال المؤتمر الصحافي الذي دعت اليه الشركة مساء امس الاول في فندق جي دبليو ماريوت بحضور الشريك الرئيسي فى الكويت صافي المطوع والشريك المدير الدكتور رشيد القناعي والشريك كارين وات: ان الأسواق الناشئة مهمة جدا لشركات التدقيق حيث توجد شركات عالمية كبرى تستثمر في هذه الأسواق.
وبشكل مساو، فإن العديد من هذه الأسواق الناشئة تسعى لجذب رؤوس الأموال من خلال الاكتتابات العامة وزيادة السياسة المحسنة للحكومة والأنظمة الضريبية الجديدة.
تدخل شركات التدقيق بصورة أساسية إلى أي سوق جديدة لدعم أعمال العملاء العالميين، ثم تقدم خدمات الضرائب والتدعيم في عملية الاكتتاب العام للشركات المحلية، وأخيرا، فإنكم تشهدون نمو المنشآت المحلية التي تتطلب رأي شركة تدقيق عالمية وذلك في سعيها لجمع الأموال أو إقامة عمليات الأعمال خارج حدود السوق المحلية.
التحدي الأصعب
وبدوره قال الشريك الرئيسي فى الكويت صافي المطوع ان التحدي الأكثر صعوبة الذي شهدته مهنة التدقيق ومراجعة الحسابات هو التدخل غير الافعال من الجهات الرقابية. إننا نقر بأن مهنة مراجعة الحسابات هي قطاع خاضع للرقابة، إلا أننا، أيضا، نشارك في التركيز على زيادة صحة وسلامة التقارير المالية وزيادة جودة مراجعة الحسابات والعمل مع الجهات المعنية الأخرى في أسواق رأس المال لتعزيز ثقة المستثمرين.
ويتطلب ذلك التشاور والمناقشة والعمل سوياً بطريقة بناءة. وذلك هو السبب وراء عدم نجاح مستند المناقشة European Green Paper حيث تجاهل كافة بيانات ومعطيات أصحاب المصالح حتى تاريخه وسوف يمثل تكاليف كبيرة لقطاع الأعمال الأوروبي، إذا تم تنفيذه، معتبرا ان ثورات الربيع العربي اثرت على أعمالهم بطريقتين «حيث كانت لدينا أعمال مهمة في مصر وسورية واليمن والتي تعطلت جراء ثورات الربيع العربي، وكان علينا وضع استراتيجيات للحفاظ على موظفينا وشركائنا الرئيسيين في ظل بيئة العمل الصعبة هذه.
وعلى الجانب الإيجابي، فقد أجبرت ثورات الربيع العربي العديد من البلدان على معالجة عدد من القضايا والأمور الداخلية مما وفر فرصاً هامة لتقديم خدمات الاستشارات وخاصة في قطاع الخدمات الحكومية.
وعلى المدى الطويل، فإننا نرى ذلك يفيد أعمالنا حيث أصبحت هذه الأسواق أكثر تطوراً وانفتاحاً للحصول على خدمات الاستشارات والتدقيق العالمية».
© Annahar 2012






