25 05 2013
جمعية الرفاع الثقافية النسائية تناشد الجهات المعنية بحل جذري للبحير طالبت عضوات جمعية الرفاع الثقافية الخيرية الإسراع بإيجاد حل سريع وعاجل «للكارثة البيئة للبحير» بالرفاع بالمحافظة الوسطى التي أصبحت الغازات والحرائق تتفاقم وأعمدة الدخان بصورة مستمرة وأصبحوا خائفين على أنفسهم وصحة أبنائهم.
جاء ذلك خلال مجلس المحافظة الوسطى مساء أمس بمقر المجلس بحضور محافظ الوسطى مبارك الفاضل ونائب المحافظ الشيخ صباح أل خليفة وعضو مجلس الشورى عبد الجليل العويناتى وعضوات جمعية الرفاع الثقافية برئاسة نائبة مجلس إدارة الجمعية ليلى الحدي وعدد كبير من المواطنين والمقيمين بالوسطى وعدد من الناشطات في المجال البيئي ومؤسسات المجتمع المدني بالوسطى.
من جانبه دعا محافظ الوسطى مبارك الفاضل الجهات المعنية بوزارة شؤون البلديات والمسؤولين بالمجلس الأعلى للبيئة لأنهم هم المتخصصون والمعنيون بالبيئة وبالمعالجة الجذرية لمشكلة البحير ومعالجة محطة المجاري.
وأضاف المحافظ إننا نثمن جهود سمو الأمير خليفة بن سلمان في متابعاته لقضايا المواطنين وحثه على الجهات الخدمية كوزارة الأشغال والإسكان والبلديات والصحة القيام يدروهم على أكمل وجه.
من جانبها طالبت نائب مجلس إدارة جمعية الرفاع الثقافية النسائية الخيرية ليلى الحدي مجلس النواب والمجلس البلدي القيام بدورهم لأنهم هم من يمثلون الشعب مؤكدة على إن مشكلة البحير موجودة منذ أكثر من 40 عاما وهناك جهات تقوم برمي النفايات والمخلفات في هذه المنطقة التي من المفترض أن تكون محمية طبيعية.
وأضافت الحدي انه يفترض أن تقوم وزارة التربية والتعليم أيضا بدورها في إدخال حماية البيئة ضمن مقرراتها حتى يتعلم الطلبة كيفية المحافظة على البيئة.
وثمنت الحدي جهود محافظ الوسطى على متابعاته لمشاكل المواطنين الخاصة بالإسكان والخدمة المدينة والمجالس البلدية حيث يقوم المواطنون والمقيمون بعرض مشاكلهم ومعاناتهم عليه.
من جانبها أكدت أم صقر بدرية هيد عضو جمعية الرفاع الثقافية الخيرية على المسؤولين عدم التساهل في التعامل مع قضايا البيئة لأنها أولا وأخير، فهناك اعدد كبيرة تضررت من انتشار البعوض مطالبة بإيقاف الجهات المخالفات التي تقوم بالرمي في أوقات متأخرة من النهار.
© Al Ayam 2013






