25 05 2013

طالب الأستاذ المساعد بجامعة البحرين الشيخ الدكتور ناجي العربي وزارة الداخلية بالتصدي بكل حزم بوجه كل يريد السوء بالبحرين وأهلها، وشدد الحرص على عدم تكرر الأخطاء السابقة تجاه التجمعات التي يدعو إليها أعداء الوطن، شاكراً للوزارة جهدها في بسط الأمن والقبض على المجرمين. 
واستنكر خطيب جامع العجلان بعراد زيارة الممثل الشخصي للرئيس الأمريكي للشؤون الإسلامية زيارته لعيسى قاسم، متسائلاً عن طبيعة تلك الزيارة بهذا المستوى والتي تسبق الدعوة للتظاهر من أجل الوقوف ضد الإجراء القانوني التي اتخذته الداخلية تجاه بعض المجرمين في الدراز، وبين أن هذه الدعوى مجرد قناع يخفي حقيقتها والتي تظهر المنتمين الحقيقيين للولي الفقيه، وتضع النقاط على الحروف في بيان من يقف مع البحرين وبين من يقف في الطرف الآخر مع الولي الفقيه وأعداء الوطن، مؤكداً أن من يراهن على الولي الفقيه على حساب مصلحة الوطن يعتبر هو الخاسر الأكبر. 
ودعا الدكتور العربي شرفاء الفاتح إلى تناسي الخلافات وتوحيد الصف بين مختلف أطياف شارع الفاتح، مشدداً على ضرورة وتكاتف جهود الشباب ضد من يريد اختطاف الوطن، مبيناً أن شرفاء البحرين وقفوا تجاه أعداء البحرين في 2011، وأن المعركة ما زالت مستمرة إلى الآن، مؤكداً أن كل شريف على هذه الأرض يفخر بأنه حائط الصد الأول أمام الصفوية وتياره البغيض.

© Al Ayam 2013