19 06 2013
ما زال الحراك الانتخابي لبلديتي الرمثا الجديدة وسهل حوران متواضعا، ويكاد يكون معدوما ، وبحسب مهتمين في الشأن الانتخابي فان ذلك يعود الى ما يجري لدى الجارة سورية، حيث يسمع في كل الاوقات اصوات القذائف ، ويشاهد ابناء الرمثا العشرات من الجرحى يدخلون بسيارات الاسعاف يوميا من الحدود السورية الى مستشفى الرمثا، ويشيعون كل يوم عدد من الشهداء السوريين ، رغم انه كان من المتعارف عليه ان الحراك الانتخابي في اللواء يبدأ باكرا ولا يتوقف ابدا لكن هذه المرة تختلف عن سابقتها لاسباب اخرى ايضا، منها فقر البلدية والمشاكل التي واجهت المجالس الماضية، وفشل بعضها .عدد من ابناء الرمثا التقوا في احدى الجمعيات وتدارسوا امر اختيار مرشحا يمتلك خلفية عشائرية وقادر على اتخاذ القرارات المناسبة والجريئة ، بحسب ما قرروا في جلسة مسائية ووقع اختيارهم على احد الاشخاص ، الامر الذي رفضه الكثير من المواطنين ، الا ان ذلك لم يثن بعض العشائر عن مبادرتها بتشكيل لجان لبحث المواقف النهائية من بعض المرشحين ، في الوقت الذي بدأت فيه لجان الاتصال بالعشائر لرصد الواقع ، لكن يبدو جليا توجه البعض لإطلاق شعارات الانتخابات المقبلة على قاعدة الخدمات المرتبطة به .
© Al Dustour 2013






