19 05 2012


دعت دراسة إلى تشجيع الاستثمار في مجال الوسائط الحديثة للاتصالات وبخاصة التقانة الرقمية بالإضافة إلى حث الشركات على تطوير مواقعها على الإنترنت وتطوير استخدام هذه الشبكة فيالتفاعل بين الشركات وزبائنها وأقرانها في مختلف أوجه نشاطها.وأوصت بإحداث تغيرات جذرية في مجال البنية التحتية الرقمية تهدف إلى إلغاء الأمية الرقمية وذلك بتسهيل إجراءات منح تراخيص التكنولوجيا للحصول على التكنولوجيا الحديثة بتوسيع استخدام الحاسوب الشخصي وخاصة في المدارس وتشجيع التدريب على الحاسوب .دعت دراسة إلى دعم الطاقات الابتكارية وذلك بإنشاء نظام فعَال للحوافز المادية والمعنوية لتنشيط الابتكار, وبناء بيئة علمية صحيحة تستهدف تحسين الاستفادة من الموارد البشرية وعدم إهدارها.ودعت وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى مواصلة تنفيذ سياسات الحد من الأمية وترتيب أولويات التعليم لإزالة تشوهات هيكل العائد عليه والربط بين التعليم وسوق العمل من خلال تفاعل منظومة التعليم ومنظومة التشغيل مع منظومة البحث والتطوير .ولفتت إلى أهمية رفع حصة التعليم المهني والتقني, وهذا يقتضي عدم انتقاء الطلبة المتأخرين دراسياً للدخول في هذه الفروع والعناية بالتدريب أثناء العمل كونه يمثل أحد أشكال مواكبة التغير التقاني السريع.

© Yemen Economist 2012