19 06 2013
شدد المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن العميد الدكتور أنمار الحمود على ضرورة التبليغ عن اي لاجئ سوري داخل المدن لاقرب مركز امني لغايات حصر اعدادهم والتي وصلت الى نحو 610 الاف لاجئ وهو رقم كبير، منهم 136 الفا داخل المخيمات والبقية خارجه.جاء ذلك خلال محاضرة دعا إليها مركز الجسر العربي لحقوق الانسان بالتعاون مع منتدى الفكر العربي مساء امس في مقره، بالاشتراك مع مدير مركز الجنوب والشمال للحوار والتنمية الوزير السابق الدكتور صبري ربيحات بعنوان « تداعيات استقبال اللاجئين السوريين في الاردن».
واضاف الحمود ان الاردن لا يرفض إستضافة اي شخص يلجأ اليه، لكن اعداد اللاجئين السوريين حاليا باتت تلحق مشاكل اقتصادية واجتماعية وغيرها بالمجتمع واصبح امر تنظيم اللجوء حتميا لا سيما ان المواطن الاردني بات مهددا في الخدمات الاساسية التي يحتاج اليها كالصحة والتي دقت اخيرا وزارة الصحة ناقوس الخطر بان ميزانيتها المخصصة للاردنيين في مجال المطاعيم للعام الحالي قد نفذت بسبب إرتفاع عدد سكان المملكة بنسبة 10% في وقت قياسي وسريع.
وعدد الحمود المخيمات التي اقيمت لاستقبال اللاجئين السوريين، مبينا ان الاردن استقبل على عجالة وبدون تنظيم اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري والذي اقيم فوق حوض مائي بات مهددا بالتلوث البيئي نتيجة كثرة اعداد اللاجئين السوريين فوق مساحته الضيقة.
ولفت الى ان المخيم الاماراتي - الاردني «مريجب الفهود»، يتسع لنحو 6 الاف لاجئ وبه حاليا نحو ثلاثة الاف لاجئ.اما ربيحات فقد تحدث عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والامنية للاجئين السوريين في الاردن ومنها الضغط على الخدمات التحتية المقدمة بالاضافة الى ان الاردن بات جزءا من الصراع، مبينا ان اللاجئين السوريين يختلفون عما شهدته المملكة من إستقبال للاجئين عراقين الذين قدموا الى المملكة مطلع تسعينيات القرن الماضي، وكان في حوزتهم نقودا مكنتهم من مواجهة الحياة في حين ان اللاجئين السوريين لا يملكون نقودا وبالتالي تكون رعايتهم من ميزانية الدولة الاردنية لا سيما ان المساعدات قليلة من قبل الاخرين من دول العالم.
واوضح ربيحات ان 15% من اعداد اللاجئين عالميا متواجدون في الاردن بالرغم من ان الاردن لم يوقع على الاتفاقية العالمية للاجئين، داعيا الى إستحداث وزارة خاصة تعنى بشؤون اللاجئين.
© Al Dustour 2013






