23 05 2012
بهدف تعديل مستوى الأسعار لـ 100 دولار للبرميل
توقع الخبير النفطي كامل الحرمي أن تفتح منظمة «الأوبك» سقف إنتاج الدول الأعضاء دون وضع كوتا محددة، بغية الوصول بالأسعار إلى مستوى الـ 100 دولار للبرميل والذي تراه سعراً عادلاً لكلا المصدرين والمستوردين للنفط على مستوى العالم.
وقال الحرمي لـ «النهار» أن دول الأوبك ستنتج النفط على «كيف كيفها» على حد تعبيره مضيفا: «اللي مش عاجبه يضرب رأسه في الحيط».
وفي سياق متصل لفت إلى أن الاجتماع لن يناقش الأزمة الإيرانية بل ستسعى الدول إلى بحث سبل خفض النفط.
وعلى صعيد أسعار النفط العالمية، فتأثرت خلال الفترة الماضية بدفع من زوال أسباب ارتفاع أسعار النفط والمتمثلة في الأحداث الجيوسياسية أن تعود الأسعار لمستوياتها الطبيعية وكذلك الهدوء بشأن الملف النووي الإيراني هو المتسبب الأكبر في انخفاض الأسعار في الفترة الحالية.
كما سينعكس الركود الاقتصادي على الطلب وبالتالي هبوط الأسعار خاصة وان الامدادات الموجودة كافية وستكون اكبر من المعروض في المستقبل القريب إذا ما تفاقمت حالة الركود.
والجدير بالذكر، أن خام القياس الاوروبي نزل دون 109 دولارات للبرميل أمس بفضل مؤشرات على التوصل لاتفاق بشأن برنامج ايران النووي ما هدأ المخاوف بشأن عرقلة امدادات نفطية في حين توقع تقرير مزيدا من المشاكل في منطقة اليورو، وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الثلاثاء انها تتوقع ابرام اتفاق تعاون مع إيران.
وبلغت اسعار النفط الكويتي إلى 104.48 دولاراً للبرميل مرتفعا مقارنة مع اخر جلسة تداول في 18 مايو والبالغ 103.74 دولاران للبرميل بارتفاع 0.74 دولار للبرميل، وتراجع سعر الخام الكويتي إلى اقل مستوى له منذ 6 أشهر بالتحديد منذ نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي، متكبداً خسائر بلغت 16.52 دولاراً مقارنة مع أعلى مستوى للبرميل خلال عام 2012، بتراجع نسبته 13.3% خلال الجلسة قبل الاخيرة.
وكان قد انخفض الخام خلال الأسبوع الماضي إلى اقل مستوى له منذ بداية العام وبالتجديد في الثاني من يناير، فاقداً 14.37 دولاراً مقارنة مع أعلى مستوى محقق خلال 2012 المقدر بـ 122.87 دولاراً بتراجع نسبته %11.6 يشار الى ان العراق قفز بانتاجه لتنافس ايران حيث يسعى لامتلاك طائرات من دون طيار لحماية منشآت نفطية.
يسعى العراق لامتلاك طائرات مراقبة من دون طيار بهدف المساعدة في حماية أنابيب النفط ومنصاته العائمة، بحسب ما اعلن مسؤولون عراقيون واميركيون.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح لوكالة فرانس برس: «هناك تعاون مع وزارة الداخلية لتحديث منظومات المراقبة».
وتحدث عن اتصالات مع «شركات عالمية، صينية واميركية، متخصصة في هذا المجال لتزويد شرطة الطاقة بطائرات حديثة مسيرة بدون طيار».
وذكر ان الطائرات ستكون «مجهزة بمنظومة تكنولوجية حديثة لحماية المنصات العائمة والانابيب».
© Annahar 2012






