20 05 2013

 كشفت مصادر إيرانية أن القوات الإيرانية في مياه الخليج ربما تلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز أو ضرب أي قاعدة أجنبية في الخليج، في حالة حصول تطورات ميدانية في سوريا، وأكدت المصادر أن القيادة الايرانية على اتصال دائم مع الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة الى أن جبهة الجولان قد تشتعل بشكل مفاجئ، ومضيق هرمز قد يغلق بشكل مفاجئ أيضًا، في حالة حصول أي تقدم للمعارضة السورية في دمشق، وشددت المصادر بأن الدبلوماسية الإيرانية تنشط في منطقة الخليج والشام ودول أوروبا للإسراع بعقد المؤتمرالدولي بمشاركة إيران، حيث تسعي إيران لإنقاذ النظام السوري بأي ثمن، من خلال المراهنة على الحل الدبلوماسي وذلك بالضغط على الدول الكبرى عبر روسيا والصين، ويقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بزيارة موسكو في الفترة من 1 إلى 2 يوليو، القادم بحسب تصريحات للسفير الإيراني لدى روسيا رضا سجادي مساء السبت.

من جهته، أكد قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني الأميرال علي فدوي استعداد قواته التام لتنفيذ توجيهات قائد الثورة علي الخامنئي، في مياه الخليج ومضيق هرمز، وقال فدوي خلال زيارته للمنطقة البحرية الخامسة أمس: «إن امتلاك القدرات في منطقة الخليج ومضيق هرمز، يهدف إلى المحافظة على سيادة ومصالح إيران في المنطقة وتنفيذ توجيهات قائد الثورة».

بدوره قال الجنرال محسن رفيق دوست القائد السابق للحرس الثوري وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: «إن إيران تملك قدرات هائلة وتقنيات متطورة تتيح لها محو إسرائيل خلال أقل من ساعة»، وأضاف: «إيران قطعت شوطًا كبيرًا يمكن من خلاله القول إن ما نملكه من الوسائل على الصعيد الدفاعي والعسكري لا يقل عن القدرات التي تمتلكها الدول الكبرى كأمريكا إن لم نكن نتميز عنها(!!)».

من جهة أخرى قالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء: «إن السلطات الإيرانية أعدمت رجلين أمس الأحد أدينا بالعمل لصالح جهاز المخابرات لكل من إسرائيل والولايات المتحدة»، وأضافت الوكالة: «إن محمد حيدري اتهم بجمع معلومات أمنية وأسرار لضباط في المخابرات الاسرائيلية (الموساد) مقابل المال، وكورش أحمدي الذي كان يجمع المعلومات لصالح وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.إيه)، وأصدرت محكمة طهران الثورية الحكم عليهما بالإعدام وأيدته المحكمة العليا في البلاد»

© Al Madina 2013