23 05 2012

افتتح معرض المطارات في الشرق الأوسط 2012

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والرئيس التنفيذي ان الاعمال الانشائية لتوسعة مطار دبي الدولي انطلقت فعليا من خلال إزالة بعض المرافق القديمة تمهيدا لعمليات البناء التي ستمتد لأربع سنوات.

وقال سموه في تصريحات صحافية على هامش افتتاحه لمعرض المطارات 2012 ان تمويل مشروع التوسعة الحالي سيكون من خلال مصادر التمويل المتاحة حيث يتم حاليا والتي ستساهم فيها مؤسسة مطارات دبي وطيران الإمارات، وسوق دبي الحرة، وتشمل التوسعات مبنى الكونكورس 4، ومنشآت أخرى، بحيث ترفع من الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الدولي الى 90 مليون مسافر تماشيا مع خطة دبي الاستراتيجية 2020 لتصبح دبي واحدة من اكبر مراكز الملاحة الجوية في العالم.

وافتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد أمس فعاليات معرض المطارات 2012 في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 210 شركات من مختلف دول العالم، تعرض أحدث المنتجات والحلول والخدمات والتقنيات في مجالات بناء وتشغيل وخدمات المطارات، ويستمر المعرض والمؤتمر المصاحب له ثلاثة أيام.

واطلع سموه على التقنيات والحلول والانظمة الجديدة التي تعرضها الشركات في الحدث الذي يستمر ثلاثة ايام ومنها حلول الاضاءة للمطارات والمدارج وحلول توفير الطاقة كما تعرض الشركات احدث المعدات والالات المستخدمة في عمليات المناولة الارضية في المطارات.

استمرار نمو حركة السفر الجوي

وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي ان حركة السفر الجوي من وإلى مطار دبي الدولي مستمرة في النمو ولا تأثير للاوضاع الاقتصادية الحالية عليها.

واضاف ان النسبة الاعلى من النمو يأتي من اسواق دول التعاون الخليجي والاسواق العالمية الاخرى بما فيها اوروبا رغم اوضاعها الحالية كما ان توسع طيران الامارات وشبكة خطوطها العالمية مازالت تلعب دورا حيويا في استمرار نمو حركة النقل الجوي من وإلى دبي.

واشار الى ان هناك خطة حكومية لتمويل التوسعات المقبلة في مطار دبي الدولي وهي بصدد الانجاز خلال الشهور المقبلة.

نمو متواصل للقطاع في الدولة

وأشار محمد اهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني ان مثل هذه المعارض تعد منصة عالمية لعرض الخبرات وافضل الممارسات فيما يتعلق بادارة المطارات والتقنيات الحديثة التي تسهم في انسياب حركة المسافرين وتعزيز معايير الامن في المطارات حيث يعد الامن احد ابرز القضايا في هذا الشأن.

واشار اهلي الى ان دولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص باتت تتربع على قمة هذه الصناعة بفضل توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال انه و في الوقت الذي كانت تسجل في معظم دول العالم تراجعا في حركة الطيران سجلت الامارات نموا بنسبة تصل الى 9% سنويا الامر الذي يشير الى مدى قوه هذه الصناعة في الدولة.

مليار درهم لتطوير مدينة الطيران

ومن جهته اكد خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للطيران انه تم تخصيص مليار درهم لانشاء المرافق الخاصة بمدينة دبي للطيران ومن ضمنها المرافق الخاصة بمعرض دبي للطيران 2013 والذي سيقام هناك. وقال ان الاعمال الانشائية تسير وفق الجدول الموضوع لها وبما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية لحكومة دبي 2020.

وكشف الزفين ان رحلات الطيران الخاص والرحلات العارضة " تشارتر" قد تكون اول القطاعات التي تستخدم مرافق مطار آل مكتوم اضافة الى اعمال الشحن التي انطلقت منذ عامين حيث تعمل في المطار حاليا 23 شركة شحن جوي حيث تستخدم المطار شهريا ما معدله 700 الى 1000 طائرة .

واشار الى انه ومع نمو حركة الشحن والمسافرين من والى مطار آل مكتوم فان التكلفة تصبح اقل واكثر جدوى اقتصاديا وهذا سيتحقق خلال السنوات المقبلة مع استخدام المطار من قبل شركات الطيران الجديدة.

واضاف انه تمت مخاطبة عدة شركات طيران بما فيها فلاي دبي للانتقال الى مطار آل مكتوم في المستقبل مشيرا الى ان توسع فلاي دبي ونموها المتسارع يجعل من المطار الجديد خيارا مستقبليا ملائما للشركة.

توسعة مطار الكويت

أعلن فواز عبدالعزيز الفرح رئيس هيئة الطيران المدني في الكويت ان الحكومة خصصت 6 مليارات دولار لتطوير وتوسعة مطار الكويت الدولي في ظل تسارع نمو حركة النقل الجوي من وإلى الدولة مع تبنيها لسياسة الاجواء المفتوحة.

وقال الفرح ان اعمال التوسعة في المطار تشمل انشاء مبنى جديد للمسافرين يمتد على مساحة 710 الاف متر مربع وتطوير البنية التحتية والمرافق الاخرى في المطار وصولا الى رفع طاقة المطار لتصل الى 25 مليون مسافر في عام 2016 و 50 مليون مسافر في 2035 . وتصل طاقة المبنى الجديد الى 13 مليون مسافر سنويا.

كما تشمل اعمال التطوير تحديث انظمة الهبوط الآلي ومراقبة الحركة والملاحة الجوية وغيرها من التقنيات الحديثة.

واضاف ان حركة المسافرين من وإلى مطار الكويت الدولي تشهد نموا سنويا يصل الى 6 % الامر الذي يستدعي سرعة انجاز مشروع التوسعة موضحا ان التمويل سيكون بالكامل من قبل الحكومة الكويتية.

واشار الى ان مطار الكويت تعامل مع 6 ملايين مسافر خلال العام الماضي يتوقع ان تصل الى 9 ملايين مع نهاية العام الجاري.

قرض السوق الحرة

كشف كولم ماكلوجن النائب التنفيذي لرئيس مجلس الادارة في سوق دبي الحرة ان السوق شارفت على انجاز عملية القرض الجديد والبالغ 1.5 مليار دولار والذي سيخصص لتمويل عمليات التوسعة الجديدة في مطار دبي الدولي.

وقال ماكلوجن ان كونسورتيوم من ستة بنوك ستشارك في ترتيب القرض منها اربعة بنوك من دبي واثنان من ابو ظبي ويتوقع انجاز هذه العملية خلال الاسبوعين المقبلين.

واضاف ان افتتاح مبنى الكونكورس 3 في يناير المقبل سيضيف 8 الاف متر مربع من المساحات المخصصة للتجزئة بحيث تصبح المساحة الاجمالية للسوق الحرة في مطار دبي الدولي 26 الف مربع .

وقال ان السوق الحرة في مطار دبي تسير الى تحقيق مبيعات تصل الى 6 مليارات درهم مع نهاية العام الجاري مقارنة مع 5.3 مليارات درهم في العام الماضي.

وقال ان حجم الاستثمار في السوق الحرة بدبي يصل الى 3.6 مليارات درهم اضافة الى 600 مليون درهم لانشاء الفندق الجديد في مبنى كلية الطيران والذي ستديره جميرا انترناشيونال .

صفقات متوقعة في الحدث

ويمتد المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، على مساحة إجمالية 10302 متر مربع، في قاعات الشيخ سعيد (1، 2 و 3) في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وسجلت الشركات العالمية الكبرى العاملة في صناعة الطيران حضورا مكثفا في الحدث، مدفوعة بتطلعاتها إلى الاستفادة من فرص الأعمال الضخمة التي ستوفرها مشاريع توسعة المطارات في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، والتي تصل كلفتها إلى عدة ملايين من الدولارات .

وبوصفه معرض المطارات الأبرز، والأكثر ديناميكية على مستوى العالم، تضمن هذا الحدث المعني بصناعة الطيران في دبي، تشكيلة واسعة من منتجات، وخدمات التكنولوجيا المبتكرة من 210 شركات من 32 بلداً حول العالم، تشمل الصين والدنمارك، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وجميعها أقامت أجنحة خاصة بها، في حين يتوقع أن يصل عدد زوار المعرض، إلى أكثر من 5000 زائر من قطاع الطيران، وسائر القطاعات الاقتصادية، على مدى أيامه الثلاثة.

تقنيات جديدة في المعرض

كشفت كافوتيك المتخصصة في حلول وانظمة المطارات عن تقنيتها الجديدة " ايه 3 جيت " التي طورتها الشركة بالتعاون مع عملائها في مختلف مطارات المنطقة.

وتسهم هذه التقنية الجديدة في خفض استهلاك الطاقة، وتقليص نفقات الوقود، والحد من استخدام وحدات الطاقة الإضافية المساعدة، كما يساعد المفهوم الجديد على تحسين الكفاءة التشغيلية عبر توفير الخدمات الأرضية (طاقة كهرباء بقوة 400 هيرتز، والهواء المكيف، ومياه الشرب، والمياه المستخدمة داخل الطائرة، والصرف الصحي)، عبر وحدات عمل تحت سطح الأرض.

وتقوم كافوتيك بتطوير تقنيات متطورة لنقل وتوزيع والتحكم في الطاقة، تمثل حلقة الوصل بين المعدات الثابتة والمتحركة بالموانئ والمطارات والمناجم والأنفاق وقطاعات الصناعة العامة.

كما قامت كافوتيك الشرق الأوسط، وهى شركة تابعة لمجموعة كافوتيك، تتخذ من الإمارات مقرا لها، بتركيب أنظمة متطورة لخدمة مجموعة من التطبيقات الصناعية المتنوعة في كل من البحرين ومصر والأردن ولبنان وقطر وعمان والكويت وإيران والعراق والسنغال والمملكة العربية السعودية والإمارات، كما تعمل المجموعة أيضا على مشروعات في كل من باكستان والعراق والسنغال - غرب إفريقيا.

وكانت المجموعة قد اعلنت مؤخرا عن سلسلة من الطلبيات والعقود الكبرى التي حصلت عليها في القارة الإفريقية بما في ذلك مشروع مطار كوتوكا الدولي في غانا، حيث ستقوم كافوتيك بتصنيع وتوفير نظام متكامل لصنابير التزويد بالوقود، في إطار برنامج تحديث المطار.

وتعمل الشركة بالتعاون مع شركات الطيران والشركات الإستشارية وشركات تصنيع الطائرات ومشغلي المطارات، لتصميم وتصنيع ودمج مجموعة واسعة من معدات الدعم الأرضى للمطارات، بما في ذلك الأنظمة الأرضية للتزويد بالوقود والخدمات، ووحدات Pop-up الأرضية وغيرها من أنظمة خدمة الطائرات مثل أنظمة التزويد بالوقود والهواء والمياه والكهرباء .

»سيتا«: دول المنطقة مستمرة في الانفاق على الأنظمة والحلول الأمنية

اكد توماس مارتن نائب الرئيس للحلول الامنية والحكومية في شركة سيتا العالمية ان دول المنطقة مستمرة في الانفاق بكثافة على تطوير الحلول والانظمة الامنية تماشيا مع عمليات التوسعة والتطوير التي تشهدها مختلف مطارات المنطقة.

وقال مارتن ان النمو غير المسبوق في حركة النقل الجوي في اسواق دول التعاون الخليجي وخاصة الامارات التي حققت نموا زاد عن 7 % تستدعي المزيد من التحديات الامنية والتي تستوجب الموازنة بين انسياب حركة المسافرين والمحافظة على اعلى معايير الامن مشير الى اهمية التنسيق المستمر بين مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية العاملة في مختلف منافذ الدولة سواء البرية او البحرية او الجوية.

واشار الى ان سوقي الامارات والسعودية هما اكبر اسواق المنطقة من حيث الانفاق على التقنية الحديثة في المطارات والمنافذ الحدودية داعيا الى الاستمرار في تطوير وتأهيل الكوادر البشرية للتعامل مع التحديات والمتغيرات الجديدة ووفقا لاحتياجات كل دولة وما ينسجم مع عاداتها وتقاليدها ذلك ان كل دولة لها احتياجات وتحديات امنية تختلف عن الاخرى وبالتالي فان تأهيل الكوادر البشرية يشكل عاملا هاما في هذا المجال.

واضاف ان التقنية الحديثة وفرت اليوم المزيد من الحلول والانظمة لتعزيز معايير الامن في ظل سعي دول المنطقة لتطوير قطاعات الاعمال والسياحة وبنفس الوقت المحافظة على الامن الامر الذي يتطلب المزيد من الاستثمارات في التكنولوجيا الحديثة وخاصة فيما يتعلق بتزوير الهويات والمخاطر التي تحيط بهذه القضية موضحا ان نظام ادارة الحدود والمنافذ الذي طورته سيتا يشكل احد الحلول الملائمة لهذه القضية باعتباره آلية مسح بيولوجي للجسم ويوفر معلومات متكاملة عن المسافر باستخدام التقنية المعروفة " البيومترك" او المسح الحيوي للجسم.

واشار مارتن الى ان هذه الحلول باتت تستقطب المزيد من الاهتمام من مختلف العالم وخاصة في الاحداث الكبيرة والفاعليات الرياضية ومنها دورة الالعاب الاولمبية المقبلة وكأس العالم حيث تزدحم المطارات بالمسافرين وتتطلب سرعة معالجة البيانات والمعلومات وانسيابية حركة المطار مشيرا الى ان حلول سيتا اسهمت فعليا في تجربة كأس العالم الماضية في جنوب افريقيا حيث استخدم هذه الحلول اكثر من 1.5 مليون مسافر.

وقال ان مطارات دبي وابو ظبي والدوحة التي تشهد عمليات توسعة ضخمة تتطلب ايضا المزيد من الحلول والتقنيات التي تعزز معايير الامن فيها مع تسارع نمو حركة المسافرين فيها مشيرا الى مشاريع سيتا في كل من السعودية وقطر لتطوير المطارات والاستعداد لمواسم السفر وخاصة دورة الالعاب الاسيوية في قطر وموسم الحج السنوي في السعودية.

واكد ان التقنية الحديث توفر اليوم بيانات شاملة عن المسافر وشركة الطيران التي يستخدمها ووجهته النهائية وهويته الفعلية وهي بيانات يتوجب التنسيق بشأنها بين مختلف المطارات وشركات الطيران للمحافظة على الامن والسلامة في القطاع موضحا ان مشروع " نقطة التفتيش المستقبلية" التي تعمل عليها الاياتا بالتنسيق مع سيتا تشكل حلا ناجعا لمسألة الازدحام في المطارات وبنفس الوقت المحافظة على الامن سواء على الارض في المطار او في الجو على الطائرات .

ويوفر المشروع الجديد مسارات مختلفة للمسافرين حسب البيانات المتوفرة لكل مسافر سواء كان مسافرا دائما في المطار او معروفا او المسافر الذي يحتاج الى اجراءات تفتيش اضافية.

© Al Bayan 2012