23 05 2012
أشار تقرير صادر عن «ساكسو بنك» إلى استقرار النفط الخام قبل بدء المحادثات الإيرانية، وقال: شهد خام برنت وغرب تكساس الوسيط تراجعاً للأسبوع الثالث مع بطء رفع الأساسيات المتغيرة للمخاوف بشأن الطلب الذي يمكن ان يشكل تحدياً لمستوى التوريد المتوفر.
مع حدوث تصحيح بنسبة 17 في المائة من أعلى لأسفل بالنسبة لمجموعات خام برنت وغرب تكساس الوسيطين، والتي أدت خلال العملية إلى خفض حاد في الأوضاع الطويلة الأجل للمضاربين، مع عودة الاهتمام الآن بالتركيز على إيران ونواياها النووية. قبيل انعقاد الاجتماع في بغداد بين إيران والدول الغربية زائدا الصين في 23 مايو، أعادت مجموعة الثمانية في عطلة نهاية الأسبوع التأكيد على إصرارها على الاستمرار في عقوباتها الحالية، والتي أدت إلى خفض حاد في مخزونات النفط الإيراني في السوق العالمي.
إن هذا التصريح يفتح المجال أمام تحرير الاحتياطيات الاستراتيجية إذا ما هددت العقوبات بتشديد الخناق على المخزونات، الأمر الذي لا يُنظر إليه حالياً على أنه يوفر مستويات إنتاج قوية من العراق والعربية السعودية في وقت يشهد فيه الاقتطاع العالمي تباطؤاً من جديد.
أما بالنسبة للمخاطرة الجيوسياسية فقد تم استبعادها من المشهد، بالنظر إلى السعر الحالي لخام برنت ثلاثة بالمائة دون متوسط سعر 2011. وعلى هذا الأساس وبالنظر إلى خفض المشاركة الطويلة من التجار المضاربين، يبدو أن حدوث مزيد من الانخفاض أمر محدود، وبالإمكان توقع بعض الاندماج قبل الاجتماع مع إيران، حيث ان أي فشل يُحتمل أن يؤثر في زيادة المخاطرة مجدداً.
© Al Qabas 2012






