14 05 2013
استقبل السيد علي بن عبدالله السويدي, السيد أحمد حرب كرد نائب رئيس تجمع المؤسسات الخيرية بفلسطين، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق الذي أهدى المؤسسة درع اليتيم الفلسطيني.حضر المقابلة السيد سعيد نصار رئيس بلدية دير البلح والسيد خليل بن محمد الزير المدير التنفيذي لعيد الخيرية والسيد يوسف بن محمد العوضي رئيس تنمية الموارد.
وقال السويدي: إن فلسطين هي قضيتنا الأولى، ولذا فإن أكبر دعم يخرج من المؤسسة يذهب إلى فلسطين، وذلك من إنشاء المؤسسة وحتى الآن، وأشاد بأهل فلسطين وحثهم على الصمود وقال: أنتم تقفون على ثغر كبير وجهودكم واضحة، ونحن كجمعيات أهلية لم نقدم إلا القليل، ومهما قدمنا فالحاجة كبيرة، والحدث عظيم.
ومن هذا المنطلق قدمت المؤسسة في فلسطين من 2007 وحتى الآن 186.643.376 مليون ريال نفذت بها 553 مشروعا خيريا، حيث كفالة الأيتام ومشاريع الإغاثة، والمشاريع التنموية والإنشائية وترميم البيوت ومساعدات المرضى وتشغيل المستشفيات, هذا فضلا عن المشاريع الموسمية كالأضاحي وسلة رمضان وغيرها.
وأشار السويدي إلى أن المؤسسة تتعاون مع جمعيات متعددة، مثل الجمعية الخيرية الإسلامية بالخليل، وجمعية الإعمار والإغاثة الخيرية وجمعيات الشابات المسلمات وجمعية الصحابة لتحفيظ القرآن وجمعية المجمع الإسلامي وجمعية النصرة الخيرية وجمعية أصدقاء الطالب وجمعية دار الكتاب والسنة بخان يونس، ومؤسسة دار الأرقم النموذجية ومركز بان بارز الخيري الإسلامي.
وأشاد بفكرة التنسيق بين الجمعيات الخيرية الفلسطينية التي تقوم بدور المتابعة والتنفيذ على أرض الواقع، وهذا يتيح الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
تعاون قديم
من جهته قال الكرد: إن تعاوننا مع مؤسسة الشيخ عيد بدأ منذ نشأتها، وكانت أكثر المؤسسات دعما لنا في غزة وخارجها، من خلال مشاريعها المختلفة، التنموية والإغاثية والإنشائية.
توثيق العمل الخيري
مشيراً إلى أن أهل غزة يوثقون كل شيء، خاصة في العمل الخيري؛ لأن هذه الأموال التي تأتي إليهم هي أموال المسلمين، ولا بد أن يطمئن المسلمون على أن أموالهم تذهب إلى مكانها الصحيح.
وذكر من طريف ذلك أنهم في موسم الأضاحي مثلا، كانوا يوثقون كل أضحية أربع مرات قبل ذبحها وأثناء الذبح والتوزيع، وهذا كان يرهقهم كثيرا في 600 أضحية فقط، حتى أتت عيد في بداية تعاملاتها ودفعت بألف أضحية .
ولفت الكرد إلى ضرورة تنسيق الجهود الخيرية في فلسطين، ومن أجل ذلك أنشئ تجمع المؤسسات الخيرية، وقد تركت الوزارة وأنا الآن متفرغ لهذا التجمع الذي يضع أولويات العمل الخيري.
وتقسم المساعدات حسب حاجة كل منطقة مراعية ظروف المجتمع وأكثرهم حاجة. فمثلا الوسطى تأخذ %16 وخان يونس %14 وجباليا %19... إلخ ما في قطاع غزة.
وذكر أن وفدا جزائريا أتى إلى غزة بمليوني دولار, وأراد أن يبني بها مستشفى فقلنا له لا نريد مستشفى، ولكن نريد تشغيل المستشفيات القائمة حاليا, حيث تعاني نقصا حادا في الأجهزة والأدوية، فمثلا جهاز الرنين المغنطيسي لا يوجد إلا جهازان فقط، ونحن نحتاج أكثر من ذلك لاصطفاف المرضى بالطوابير لأخذ دورهم على هذا الجهاز.
© Al Arab 2013






