17 05 2013

ارتفعت الودائع بالبنوك المحلية بقيمة حوالي 107 مليارات ريال خلال الفترة من مارس 2012 إلى مارس 2013 ليصل حجمها الإجمالي إلى 434 مليار ريال مقابل 327 مليار ريال حتى مارس 2012 بمعدل زيادة شهري يقترب من 9 مليارات ريال وهي نسبة من الأعلى في دول المنطقة.
 
وارتفعت ودائع القطاع الخاص لدى البنوك مع نهاية شهر مارس الماضي إلى مستوى 250.2 مليار ريال مقابل 226.1 مليار ريال في مارس 2012 بزيادة حوالي 24 مليار ريال.
 
وبلغت قيمة ودائع الحكومة والقطاع العام 184.8 مليار ريال مقابل 101.1 مليار ريال بزيادة حوالي 84 مليار ريال عن مارس 2012.

وتوزعت هذه الودائع بين 36.7 مليار ريال للحكومة و121.9 مليار ريال للمؤسسات الحكومية، و26.2 مليار ريال للمؤسسات شبه الحكومية التي تقل حصة الحكومة فيها عن 100 % وتزيد عن 50%.

وقال خبراء اقتصاديون لـ"الشرق" ان ودائع البنوك تنمو بقوة برغم تراجع العائد إلى نسبة 1% فقط وهو ما جعل أصحاب المدخرات في البنوك في حيرة من أمرهم بعد التراجع الكبير في أسعار الفائدة علي الودائع خصوصا مع الارتفاع في الأسعار الذي تشهده الأسواق حاليا.

وفقا للخبراء والاقتصاديين فإن وديعة الـ 100 ألف ريال تدر عائدا حاليا لا يتعدى ألف ريال سنويا (83 ريالا شهريا) ومن لديه وديعة بقيمة مليون ريال فإن العائد عليها 10 آلاف ريال سنويا (833 ريالا شهريا) بمعنى أن العائد لا يتجاوز 1% سنويا وهي نسبة متواضعة جدا تجعل صاحبها يسدد أموالا أخرى من وديعته لسداد زكاة الأموال المستحقة عليه فإذا كانت وديعته 100 ألف ريال فانه يستقطع منها 1500 ريال يضيفها إلى العائد لتكون زكاته شرعية أما من يمتلك وديعة مليون ريال فإنه يستقطع منها 15 ألف ريال أخرى لسداد الزكاة المستحقة.

الخبراء من جانبهم طالبوا بخلق أدوات وأوعية ادخارية جديدة تحقق عوائد مناسبة للمدخرين مثل السندات أو الصكوك ذات العائد الجيد أو رفع الفائدة على الودائع لآجل والتي تزيد عن مبالغ معينة.. إضافة إلى قيام البنوك بخلق أدوات جديدة لإدارة استثمارات المستثمرين سواء بالداخل أو الخارج.

© Al Sharq 2013